للَه درُّ القــنــوعِ مـن خـلقٍ
الشاعر: عبد الله بن المبارك · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن المبارك، من عصر بين الدولتين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
للَه درُّ القــنــوعِ مـن خـلقٍ — كم مِن وضيعٍ به قد ارتفَعا
يـضـيـقُ صـدرُ الفتى بحاجتِهِ — ومـن تـأسّـى بـدونهِ اتسَّسَعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القنوع: القَنُوعُ : القَنِعُ؛ من يرضى بما أُعطي؛ هو قنوعٌ بما آتاه اللهُ.
- بدونه: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …
- وضيع: الوَضِيعُ : الدّنيءُ المُنْحطُّ القَدْر، ضِدّ الشريف؛ لم أكن أعرف أنّه وضيعٌ. -: الوديعَةُ؛ استودَعْتُ فلانًا وضيعًا.