ألا تـمـضـيـن يـابـن الكرام لحاجتي
الشاعر: محمد رضا ذهب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محمد رضا ذهب، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا تـمـضـيـن يـابـن الكرام لحاجتي — عـسـى ان يـومـاً فـيـه تـرجـو عنايتي
وكــن شــاكــراً لِلّه حــيــث أنـا لكـم — مـن الشـان ان انـزلت فـيكم وسيلتي
وهــــل أربـــي إلا كـــلام تـــقـــوله — ومــثــلك يــرجـى يـابـن خـيـر ارومـة
فــقـد جـاءنـي وحـي مـن الحـبـر انـه — عــســيــر عــليــه ان يــقـوم بـخـلتـي
أيـحـسـن مـن هـذا العـمـيـد اعتذاره — يــدافــعــنــا عـن حـقـنـا بـالتـعـنـت
وأقــســم لو مــن أهــل فــارس جــاءه — لقــال لهــم أهــلاً وســهـلاً بـامـتـي
أمـا كـان فـيـما قد جبي من عراقنا — لنــا فــيــه حــق ان نــوائب نــابــت
لعـمـري لئن كـانـت مـن العـرب وحدة — لمـا لعـبـت فـي الملك اهل الرطانة
فـقـد زاحـمـونـا واسـتـبـدوا بخيرهم — وشــحــوا عــليــنــا فـي مـوارد جـمـة
وقـد نـكـثـوا ما قد مضى من عهودهم — ولم يــســعــدونــا عــنــد كــل مـلمـة
يــريــدون مـنـا ان نـكـون عـبـيـدهـم — وتــأبـى لنـا احـسـابـنـا مـن فـزارة
جــديــر بــأن لا أرع عــهــد أعـاجـم — لهـم سـابـقـات الغـدر فـي غـيـر مرة
فــلســت اداري الذئب امــســح راســه — وانــــي له مــــن أكــــلة أي اكــــلة
فـواللَه لولا بـعـض مـا قـد اعـيـبـه — لكــشــفــت أخــلاقـاً لهـم قـد تـوارت
ولكــنــنــي أخــشــى مــقــالة شــامــت — ومــنــتــقــص للديــن فــي زي شــامــت
بني العرب أمسى الدين في كف فارس — تــكــفـر مـنـكـم مـن بـه النـعـل زلت
فـطـوراً تـرى ذكـرى الحـسـيـن كـواجب — واخــرى تــراهــا حــرمــت مــا أحــلت
أفــي الديــن نــسـخ بـعـد آل مـحـمـد — ومــا فــيــكــم مــن مــنــكـر ومـبـكـت
فـان لم يـهـز الشـعـر مـنكم عواطفاً — بــنـي العـرب بـشـراكـم بـخـسـف وذلة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتذاره: [ع ذ ر]. (مصدر اِعْتَذَرَ). "قَدَّمَ اعْتِذارَهُ" : عُذْرَهُ، أَي الحُجَّة الَّتي تُقَدَّمُ لِنَفْيِ ذَنْبٍ أو تَبْريرِهِ.
- العميد: العمِيد : المشغوف عشقاً، هو عميد القلب مأخوذ اللب.-: الشديد الحزن.-: المريض لا يستطيع الجلوسَ حتى يُعْمَدَ من جوانبه بالوسائد؛ زرت صديقي العميد فأحزنني حاله،-: السيد المعتمد عليه في الأمور؛ هو عميد الأسرة كلها.-: مدير كل …
- بالتعنت: تَعَنَّتَ يَتَعَنَّتُ تَعَنُّتَاً : كابر وعند؛ يتعنت في مناقشاته/ يتعنَّت في موقفه الخاطئ . - ـه: أدخل عليه الأَذى أو طلب زلّته ومشقّته؛ تَعنَتَّه بدافع النَّيْل منه.
- بامتي: أمت: أَمَتَ الشيءَ يَأْمِتُه أَمْتاً، وأَمَّتَه: قَدَّرَهُ وحَزَرَه. ويُقال: كَمْ أَمْتُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الكُوفة؟ أَي قَدْرُ. وأَمَتُّ القومَ آمِتُهم أَمْتاً إِذا حَزَرْتَهم. وأَمَتُّ الماءَ أَمْتاً إِذا قَدَّرْتَ …
- بخلتي: خلت: الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ حَلَتَ: اللَّيْثُ: الحِلْتِيتُ الأَنجَرُذُ؛ وأَنشد: عَلَيْكَ بقُنْأَةٍ، وبسَنْدَرُوسٍ، ... وحِلْتِيتٍ، وشيءٍ مِنْ كَنَعْدِ قَالَ الأَزهري: هَذَا الْبَيْتَ مَصْنُوعٌ، وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ؛ وَا …
- تقوله: تَقَوَّلَ يَتَقَوََّلُ تَقَوُّلاً :- عليه قولاً: اختلق وأفترى وَلَوْ تَقَّولَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاوِيلِ.