لم آت إلى الموسم كي أذكركم
الشاعر: الصرصري · البحر: الدوبيت · الغرض: قصيدة قصيرة
«لم آت إلى الموسم كي أذكركم» من شعر الصرصري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الدوبيت، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لم آت إلى الموسم كي أذكركم — كالغائب بل أردت أن أنظركم
ما أصنع بالحج إذا لم أركم — أنتم حجي وأنتم معتمري
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الموسم: المَوْسِمُ : المَجْمَعُ الكثير من الناس.-: وَقْتُ ظُهور الشيءِ أو اجتماع الناس له، كموسِم العِنب أو القطن أو الحجّ أو الصَّيد أو الاصْطِياف؛ تسْتعدُّ المصالح الإدارية لمَوسم الزَّيتُونِ.
- بالحج: ألْحَجَ يُلْحِجُ إلْحاجاً :- ـه إليه؛ ألجأه إليه.- ـه: أماله؛ ألحجه عن الحقِّ.
- حجي: الخجوجى: الرجل الطويل الرجلين، وهو فعوعل والانثى خجوجاة.
- كالغائب: غَايَبَ يُغَايِبُ مُغَايَبَةً وغِيَاباً :- ـه: خلاف خاطبه/ قلتُ لهم أنا معكم لا أغايبكم، أي لا أَغيب عنكم.