دارت علينا من لماها الراحُ

الشاعر: إبراهيم الحوراني · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر إبراهيم الحوراني، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دارت علينا من لماها الراحُ — وفــي هــواهـا راحـت الأرواحُ

وكـم بـدا مـن لحـظـهـا اقداحُ — أصـبـحـت مـنها والهّا سكرانا

يـا عـاذلي دمعي سلافُ الحانِ — والحـبُّ ديـني والهوى ايماني

نحن النصارى ربُّنا ذو الشانِ — بـالحـبّ فـي انـجـيـلهِ اوصانا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انجيله: الإنْجيلُ : كتاب العهد الجديد عند المسيَحيين ويتضمن سيرة السيد المسيح ودعوته ج أَناجِيل (معـ).
  • ايماني: الإيمَانُ : مصـ.-: التصديق والاعتقاد؛ كلَّما توالت الأحداث زاد إيمانُهم بعدالة قضيَّتهم.-: في الدِّين الاعتقاد الراسخ بالله وبكتبه المنزلة قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَل …
  • سلاف: السُّلافُ والسُّلافَةُ : أَفْضَلُ الخمر وأَخلَصُها؛ شُرْبُ السُّلاَفِ يُؤدّي بالعقل والمال إلى التَّلَفِ.- من كلّ شيءٍ: خالصُهُ.
  • لحظها: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …
  • لماها: لمأ: تَلَمَّأَتْ بِهِ الأَرضُ وَعَلَيْهِ تَلَمُّؤاً: اشْتَمَلت واسْتَوَت ووارَتْه. وأَنشد: ولِلأَرْضِ كَمْ مِنْ صالِحٍ قَدْ تَلَمَّأَتْ ... عَلَيْهِ، فَوارَتْه بلَمَّاعةٍ قَفْرِ وَيُقَالُ: قَدْ أَلْمأْتُ عَلَى الشيءِ إِل …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة