جــــبــــنــــي أنّك لا تربط من
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جــــبــــنــــي أنّك لا تربط منخيلٍ ولا تركب إلاّ النّجبا
لمّا رأيت الشّقر خيلاً سبّقاًملكت منها أشقراً محنّبا
به سماتٌ من قرونٍ سلفتيعرف من أقربها المهلّبا
فــــــللكــــــلاب حــــــوله تـــــهـــــاوشٌلمّا دعاهم أجلٌ قد قربا
لا تيأسن ما عشت في تشييعهمستعملاً فيه العزا والعقبا
خلناه تحت الجلّ إذ جلّلتهقرون ضأنٍ جعلت ملء العبا
فــــــي كــــــل رجـــــلٍ ويـــــدٍ زائدةٍوهو على جردانه قد شطبا
كــــم مرّةً رأيته في جرمهفخلت بالحائط منه القبقبا
تحيّر البيطار لمّا أن أرىفي رأسه مرقّعاً معتصبا
مــــقــــيّراً موصّلاً كأنماقد رم منه زورقاً أو زبزبا
فــــهو لنارٍ شعلةٌ لو لصقتطاقة كبريت به لالتهبا
كم فيه من فائدةٍ قد صحّحتكتب التباريح لمن تطيّبا
قــــد خــــلق اللّه لنــــا من برّهومن نبات البحر خلقاً عجبا
يمشي إلى الإسراج مشي القهقرىلكن إلى المعلف ينزو خببا
من كثرة القردان في صهوتهتحسبه مجدّراً محصّبا
لو أن ســــلطــــانــــاً رأى راكبهلم يـــــــأل أن عـــــــذّره وأدّبــــــا
أقام طول الصيف في الماء إلىأن أنبت الماء عليه الطحلبا
ظننته والشمس لم تبيضّ منشمس الضحى ولم تحلّ الغيهبا
من بعض أكواخ النواطير سرىبالريح إذ هبت له ريح الصّبا
بالغ فيه الجوع حتى إنهإذا رأى القتّ بكى وانتحبا
وجاذب المقود مجهوداً وماكاد له المقود أن ينجذبا
حــــمــــحــــم للقتّ وقد مرّ بهثم تغنّى طرباً وأطربا
يأيها الباخل بالوصل أماترحم صبّاً كلفاً معذّبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي علي الحاتمي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: الحاتمي واللص، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.