لو أنكرت لحظات طرفك مصرعي

الشاعر: بلبل الغرام الحاجري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب

«لو أنكرت لحظات طرفك مصرعي» من شعر بلبل الغرام الحاجري، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَو أَنكرَت لَحَظاتُ طَرفِكَ مَصرَعي — شَهِدَت بِفَتكَتِها حَواشي البرقع

طلّ الدَم المِهراق يَومَ سُوَيقَةٍ — ما بَينَ وَقفَةِ مودِعٍ وَمُوَدّعِ

يا سائِقَ الأَظعانِ لا تَلوي بِها — عَن بانِ كُثبانِ اللَوى وَالأَجرَعِ

مِل بِالعِطاشِ الحَائِماتِ فَما لَها — في مَورِدٍ غَيرِ الحِمى مِن مَشرَعِ

وَإِذا جَفاجَفنُ السَحابِ فَرِد بِها — ما سالَ في أَعقابِها مِن مَدمَعي

أَهدي السَلام وَلَيسَ كُلّ تَحِيَّةٍ — لِلصَبِّ في إِهدائِها مِن مَقنَعِ

فَإِذا الخَيالُ أَطافَ حَولي لَم يَجِد — إلاخيالا مِثلَهُ في مَوضِعي

فَالآنَ خُنتِ العَهدَ يا ذاتَ اللَمى — وَصَرَمتِ حَبلَ مواصِلٍ لَم يَقطَعِ

وَظَنَنتِ أَنَّ الوُدَّ فيما بَينَنا — باقٍ وَحُسنَ العَهدِ غَيرَ مُضَيَّعِ

هَل عَيشُنا بِلوى الأُجَيرِعِ راجِعٌ — وَمَواقِف قَضَّيتُها في لَعلَعِ

مِنّي السَلامُ إِلَيكَ غَيرَ مَغارِقٍ — يُهدي إِلَيكَ مَعَ الرِكابِ الطلعِ

وَلَئِن دَنَت دارٌ بنايا مُنيَتي — بَرَدَت بِقُربِكَ جَمرَةٌ في أَضلُعي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البرقع: برقع: البُرْقُعُ والبُرْقَعُ والبُرْقُوعُ: مَعْرُوفٌ، وَهُوَ للدوابِّ وَنِسَاءِ الأَعْراب؛ قَالَ الْجَعْدِيُّ يَصِفُ حِشْفاً: وخَدٍّ كَبُرْقُوعِ الفَتاةِ مُلَمَّعٍ، ... ورَوْقَينِ لَمَّا يَعْدُ أَن يَتَقَشَّرا الْجَوْهَر …
  • بالعطاش: العُطَاشُ : الظمأ الشديد يصيب العطشان فيشرب ولا يروى.
  • تلوي: تَلَوَّى يَتَلَوَّى تَلَوَّ تَلَوِّياً [لوي]: - الشيءُ: انفتل وانثنى أو انعطف؛ تَلَوَّت في مشيتها/ تلوّى من الألم.- البرقُ في السحاب: اضطرب على غير جهة.
  • خنت: خنت: الخِنَّوْتُ: العَيِيُّ الأَبْله. وخِنَّوْتٌ: لقبٌ. والخِنَّوتُ: دَابَّةٌ مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ.

قصائد ذات صلة

  • ما للدموع تسيل سيل الوادي
  • على دمع عيني من فراقك ناظر
  • جسد ناحل وقلب جريح
  • أخاطبه عند التلفت يا رشا
  • مولع بالهوى وفرط التصابي
  • صبر غريم الشوق منه مفلس
  • يا من سبي العشاق حسنه
  • باهي الشموس فأنت منها أملح