قاتلي لا برئت من أوزاري

الشاعر: بلبل الغرام الحاجري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«قاتلي لا برئت من أوزاري» من شعر بلبل الغرام الحاجري، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قاتِلي لا بَرِئتَ مِن أَوزاري — أَيُّ نارٍ لَولا خُدودكَ ناري

كُلُّ يَومٍ يَعتادُني مِنكَ وَجدٌ — ثابِتٌ لا يَقِرُّ مِنهُ قَراري

فَوقَ خَدَّيكَ شَعرَةٌ لَقَّبوها — لِعَناءي وَشَقوَتي بِعِذاري

يا مَليحَ الدَلالِ يا حَسَنَ القَا — مَةِ يا مَن عَلَيهِ طابَ اِشتِهاري

يا مُناءي إِذا بَلَغتُ مُنائي — وَاِختِياري إِذا مَلَكتُ اِختِياري

بِاِنشِقاقِ الصَباحِ في غَسَقِ اللَي — لِ وَنَبتِ الرَيحانِ في الجُلَّنارِ

وَاِهتِزاز القَدِّ المثقَّفِ كَالغُص — نِ لَوَتهُ النَسيمُ في الأَسحارِ

وَبِذاكَ الإعراضُ مِن غَيرِ ذَنبٍ — مَظهراً في سَطوَةِ الاِقتِدارِ

وَبِحُكمِ الهَوى عَلَيَّ بِما تَر — ضى يَميناً ثَقيلَةَ الأَوزارِ

لا تحَمِّل ما لا يُطيقُ فُؤادي — وَاِصطَنِعني إِلَيكَ مِنكَ فَراري

حاشَ لِلَهِ أَن تعَذِّبَ قَلباً — اَنتَ مِنهُ بِمَوضِعِ الأَسرارِ

كَيفَ أُشفى وَفي جَفاكَ سَقامي — كَيفَ أَصحو وَمِن هَواكَ خماري

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختياري: اخْتِيارِيٌّ [ خير]: ما يسوغ لنا أن نعمله أو لا نعمله وعكسه إجْباريٌّ؛ عملٌ اختياري/ تبرُّع اختياري/ مادة اختيارية في الامتحان.
  • اشتهاري: [ش هـ ر]. (مصدر اِشْتَهَرَ). "اِشْتِهارُهُ في مَجالٍ": أَيْ شُهْرَتُهُ، كَوْنُهُ مَشْهوراً.
  • الجلنار: الجُلَّنَارُ : زهر الرّمان (معـ).
  • الريحان: الرَّيْحَانُ [روح]: جنسٌ من النّباتِ طيِّبُ الرائحة والحبُّ ذُو العَصْف والرَّيْحَانُ.-: الرحمةُ والرزق فأمّا إِنْ كَانَ مِنَ المقَرّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحَانٌ وجَنَّةُ نعِيمٍ. -: كلُّ نبت طيب الرائحة من أنواعِ المشموم.-: …
  • القا: الإلْقــاءُ :[ لقي] مصــ.-: الطرّح والرّمي .-: أداء الكلام الذي يعتمد على تكييف الصوت وجودة النطق؛ اشتهــر الخطيب بحسن إلقائه.
  • المثقف: المُثَقَّفُ : مفعـ.- من الرِّماح ومن كل شيء: المُقوَّم المستوي--: من له ثَقافة أو حذق في المعارف أو العلوم أو الفنون؛ وقف المثقَّفون في وجه الحاكم المستبدّ.
  • بانشقاق: الانشقاق : مصــ.-: التصدّع؛ انشقاق السُّور -: الاختلاف في الرأي والمعتقد؛ كان انشقاق الحزب سبباً في ضعفه.

قصائد ذات صلة

  • ما للدموع تسيل سيل الوادي
  • على دمع عيني من فراقك ناظر
  • جسد ناحل وقلب جريح
  • لو أنكرت لحظات طرفك مصرعي
  • أخاطبه عند التلفت يا رشا
  • مولع بالهوى وفرط التصابي
  • صبر غريم الشوق منه مفلس
  • يا من سبي العشاق حسنه