مولع بالهوى وفرط التصابي

الشاعر: بلبل الغرام الحاجري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«مولع بالهوى وفرط التصابي» من شعر بلبل الغرام الحاجري، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مُوَلَّعٌ بِالهَوى وَفَرطُ التَصابي — لَيسَ يَخلو مِن لَوعَةٍ وَاِكتِئابِ

أنفَدَ الدَمعَ وَاِستَعارَ دَمَ ال — قَلبِ حذاراً مِن فُرقَةِ الأَحبابِ

وَلَعَمري لَقَد يَهون عَلَيهِ — وكُلُّ شَيءٍ إِلّا فِراقَ الشَبابِ

فَإِذا أَمكَنَتكَ فُرصَةُ لَهوٍ — فَاِقتَدِح مِن زِنادِها بِشِهابِ

وَتَغَنَّم صَفوُ الزَمانِ فَإِنَّ ال — عُمر إن طالَ لَمعَة مِن سَرابِ

بَينَ أَرضٍ مَبسوطَةٍ مِن رِياضٍ — وَسَماءٍ مَرفوعَةٍ مِن سَحابِ

وَقيانٍ مِنَ الحَمامِ تُغَنّي — بِاِتِّفاقٍ في لَحنِها وَاِصطِحابِ

وَنَديمٍ صافٍ عَلى كَدَرِ الدَه — رِ سَليمٍ مِن شُبهَةٍ وَاِرتِيابِ

لَم تُعَنِّفهُ بِالمَلامِ وَشَرُّ ال — وُدِّ وُدُّ مُستَحدَث بِعِتابِ

جَرِّبِ الناسَ فَالصَديقُ قَليلُ — فيهِمُ وَالقُلوبُ ذاتُ اِنقِلابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الده: ألد: تأَلَّد: كتبلَّد[[. قوله [كتبلد] عبارة القاموس والشرح كتبلد إذا تحير]].
  • باتفاق: جمع: ـاتٌ . [و ف ق ]. (مصدر اِتَّفَقَ). 1."حَصَلَ اِتِّفَاقٌ بَيْنَهُمَا" : تَعَاقَدَ فِي أَمْرٍ مَّا، مَا بَيْنَ فَرِيقَيْنِ أوْ شَخْصَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ. "اِتِّفَاقٌ اِقْتِصَادِيٌّ" "اِتِّفاقٌ تِجَاريٌّ". 2."عَمَّ الأم …
  • بشهاب: الشَّهَاب والشِّهَابَةُ : الشعلة السّاطعة من النّار أَوْآتِيكُمْ بِشِهَاب قَبَس لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ. -: النَّجْمُ المُضيءُ اللامعُ؛ تُزيِّنُ الشُّهُبُ السّماءَ. -: جِرْمٌ سماويٌّ يَسبحُ في الفضاء، فإذا دَخَل في جوِّ …
  • زنادها: الزِّنَادُ :- من البندقية: أداةٌ تدقُّ الزَّنْدة فتشتعل فيتفجّر البارود؛ هو مستعدّ للقتال ويده على الزِّناد/ زناد القدّاحة هو ما تشتعل به نارها، ويقال حجر الزِّناد/ قَدَح زِنادَ فكره، أي فكَّر جيِّداً.
  • صاف: الصَّافُ [صيف]:- من الأيامِ: الحارُّ.
  • فاقتدح: اقْتَدَحَ يَقْتَدِحُ اقْتِداحاً :- بالزَّندِ: قدحَ به.- الشيءَ: خرقَه.- الأَمْرَ: تدبَّرهُ ونظرَ فيه؛ اقتدح حلاًَ لهذه المعضلة.
  • لحنها: لحن: اللَّحْن: مِنَ الأَصوات الْمَصُوغَةِ الْمَوْضُوعَةِ، وَجَمْعُهُ أَلْحانٌ ولُحون. ولَحَّنَ فِي قِرَاءَتِهِ إِذا غرَّد وطرَّبَ فِيهَا بأَلْحان، وَفِي الْحَدِيثِ: اقرؤُوا الْقُرْآنَ بلُحون الْعَرَبِ. وَهُوَ أَلْحَنُ ال …

قصائد ذات صلة

  • ما للدموع تسيل سيل الوادي
  • على دمع عيني من فراقك ناظر
  • جسد ناحل وقلب جريح
  • لو أنكرت لحظات طرفك مصرعي
  • أخاطبه عند التلفت يا رشا
  • صبر غريم الشوق منه مفلس
  • يا من سبي العشاق حسنه
  • باهي الشموس فأنت منها أملح