باهي الشموس فأنت منها أملح

الشاعر: بلبل الغرام الحاجري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رومانسية

«باهي الشموس فأنت منها أملح» من شعر بلبل الغرام الحاجري، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

باهي الشُموس فَأَنتَ مِنها أَملَحُ — إِنَّ الفِخارَ لحُسن وَجهِكَ يصلحُ

وَخُذِ الأَمانَ لِعاشقيكَ مِنَ الهَوى — إِن لا يُغيرَ عَلى القُلوبِ فَتَفضَحُ

يا قامَةَ الغُصنِ الرَطيب وَلَفتَةَ الظَب — يِ الغَريرِ إِذا بَدالِيَ يَسنَحُ

أَظَلَلتَ بِالصَدغِ الأَنامَ فَيا لَهُ — مِن مُرسَلِ طُرقِ الضَلالَةِ يوضَحُ

كَيفَ التَخَلُّصُ مِن هَواكَ لِمُغرَم — داءُ الصَبابَةِ في هَواهُ مُبَرّحُ

غادَرتَ أَدمُعَهُ غَداةَ هَجرته — غَدراً تُلِمُّ بِها الرِكابُ وَتَمنَحُ

بِشَرِّ قَوامكَ وَهوَ غُصنٌ ناعِمٌ — إِنّي عَلَيهِ مِنَ الحَمامَةِ أَنوحُ

لِمَ لا أَهيمُ بِشادِنٍ نارُ الأَسى — مِن ماءِ وَجنَتِهِ بِقَلبي تَقدَحُ

حُلوُ الدَلالِ مَريرَةُ جَفَواتُهُ — لِلصَبِّ فيهِ مُغَمَّمٌ وَمُفَرَّحُ

يا باخِلاً أَبداً عَلَيَّ بِنَظرَةٍ — يُفديكَ مَن بِحَياتِهِ لَكَ يَسمَحُ

جَرَحَت لِحاظُكَ لُبَّ قَلبي فَاِغتَدى — دَمُهُ في الجَفنِ المُسَهَّدِ يَنضَحُ

لامَ الوُشاةُ عَلى هَواكَ وَقَصدُهُم — نُصحي بِذاكَ فأفسدوا ما أَصلَحوا

ما تَنقضي بِجَفاك عَنّي لَيلة — إلا وَقَد آيَستُ أَنّي أُصبِحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التخلص: تَخَلَّصَ يَتَخَلَّص تَخَلُّصاً - منه: بعُد عنه وتجرد منه؛ تخلّص من رفاق السوء/ تخَلّص من الورطة التي وقع فيها/ يتميز هذا الكاتب بحسن التخلص وبراعته أي يحسن الانتقال من موضوع إلى آخر من غير انقطاع محسوس.
  • الرطيب: الرَّطِيبُ : النَّاعِمُ اللَّيِّن؛ هذا غُصْنٌ رطيب/ قضى في بلده عيشا رطيبا أي هنيئا.
  • الغرير: الغَريرُ : الخَلْقُ الحسن. -: العيشُ الطّيِّبُ النَّاعم؛ إنَّه يَنْعَمُ بعيشٍ رغيدٍ غرير. -: الكفيلُ والضّامنُ والقَيِّم؛ أنا غريرُك من هذا الأمر / أنا غريرك ممن يتربّص بك الدوائر ج غُرَانٌ. -: الشابُّ لا تجربة له ج أَغِ …
  • بالصدغ: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …
  • باهي: البَاهِي [بهو]: فا.- الخالي من البيوت لا متاع فيه؛ وجدت البيت باهِياً مهجوراً.
  • بدالي: البِدَالُ : رافعة تعالَج بالقَدَم لتحريك مِخْرطة أو درّاجة.
  • غدرا: الغَدْرَاءُ : الظُّلْمَة/ ليلةٌ غَدْراءُ، أي مُظْلِمة؛ ارتكب اللّصُ فِعْلته الشَّنيعةَ في ليلةٍ غدراء.

قصائد ذات صلة

  • ما للدموع تسيل سيل الوادي
  • على دمع عيني من فراقك ناظر
  • جسد ناحل وقلب جريح
  • لو أنكرت لحظات طرفك مصرعي
  • أخاطبه عند التلفت يا رشا
  • مولع بالهوى وفرط التصابي
  • صبر غريم الشوق منه مفلس
  • يا من سبي العشاق حسنه