محاجر الظبيات الحاجريات
الشاعر: بلبل الغرام الحاجري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«محاجر الظبيات الحاجريات» من شعر بلبل الغرام الحاجري، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَحاجِرُ الظَبياتِ الحاجِرِيّاتِ — أَمضى مِنَ البيضِ بيضِ المَشرَفِيّاتِ
لا تَأَخُذوا بِسقامي غَيرَ صحَّتِها — فَآفَةُ القَلبِ مِن تِلكَ الصَحيحاتِ
أَما وَحَرِّصَباباتٍ تَوَقَّدُ في — قَلبي لِبَردِ الثَنايا يا اللُؤلُؤِيّاتِ
ما أَلَّفَت بَينَ طَرفي وَالسُهادِ سِوى — تِلكَ المَها النافِراتِ الجُؤذرِيّاتِ
يا لائِمَ الصَبِّ بالي مِن هَوى وَآسى — مُبَلبَلُ بالعُيونِ البابِلِيّاتِ
إِن كُنتَ تَسأَلُ يَوماً عَن دَمي خَبَراً — عَرِّج بِتِلكَ الخُدودِ العَندَمِيّاتِ
وَبارِقٍ لاحَ نَحوَ الجِذعِ هَيَّجَ لي — بِالرَقمَتَينِ صَباباتٍ قَديماتِ
يا بَرقُ أَنتَ قَريبُ العَهدِ مِن سَلَمٍ — قِف بُثَّ لي خَبَراً حُيّيتَ مِن آتِ
سَقى الحِمى وَدُهوراً بِالحِمى سَلَفَت — سُحبُ الغَمامِ سَكوباتٍ مَطيراتِ
مَلاعِباً كانَ فيها الدَهرُ يَجمَعُنا — وَمَوسِماً فاتَ في أَهنى اللَذاذاتِ
مَن لي بِذاكَ الزَمانُ الحاجِرِيُّ وَوا — لَهفي لِتِلكَ اللَيالي الحاجِرِيّاتِ
يا ذَلِكَ العَيش عُد يَوماً بِحَقِّكَ لي — فَرَجعَةُ الفَوتِ مِن بَعضِ المرواتِ
وَيا زَمانَ عَشِياتِ الحِمى قَسَماً — إلّا أَعَدت لَنا تِلكَ العَشِيّاتِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجذع: جذع: الجَذَعُ: الصَّغِيرُ السِّنِّ. والجَذَعُ: اسْمٌ لَهُ فِي زَمَنٍ لَيْسَ بسِنٍّ تنبُت وَلَا تَسْقُط وتُعاقِبُها أُخرى. قَالَ الأَزهري: أَما الجَذَع فإِنه يَختلف فِي أَسنان الإِبل وَالْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالشَّاءِ، وَ …