لجــمــيــلكــم مـنـي الدعـاء جـزاء
الشاعر: محمد الهلالي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر محمد الهلالي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لجــمــيــلكــم مـنـي الدعـاء جـزاء — إذ لم يــحــط فــيــه عـليـه ثـنـاء
يـــا كـــوكــب الشــام الذي آراءه — شـــهـــب كــمــا أن الذكــاء ذكــاءُ
يـا مـن دمـشـق الشام لا برحت به — يــعــلو مــحـاسـنـهـا سـنـا وسـنـاء
أنـت الذي حـق الفـخـار لمجلس ال — بـــلدي فـــيــك وهــكــذا الرؤســاء
لم لا وقــد شــيــدتــه ركــنــا له — فــوق العــلاء الرتـبـة العـليـاء
مـا غـيـرهـا فـوق الثـرى أرض بها — لذرى الســمـاء تـفـاخـر الغـبـراء
بـلد لهـا تـسـعـى الورى وتـود لو — حــجــت إليــهــا الكـعـبـة الغـراء
بـلد بـهـا العـظـمـي محمد كيف لا — تـأوي إلى تـعـظـيـمـهـا العـظـمـاء
المــقــتـفـي أثـر الجـدود وحـبـذا — فـــرع نـــمـــتـــه أصــوله الوزراء
والمــلبــس الحــظ العـظـيـم لجـلق — عــن هــمــة مــن دونــهـا الجـوزاء
يـا صـاح لذ بـحـمـى سـعـادتـه تفز — فــــاللائذون بــــظــــله ســـعـــداء
مـا الكـيـمـيـاء سـوى عنايته إذا — حــلت فــمـا البـيـضـاء والصـفـراء
لخــصــيــصــه البـشـرى بـكـل مـسـرة — بــيــن الأنــام وحــبــذا الســراء
شـهـم قـد اخـتـار الأمـيـن مـحـمـد — لوظــيــفــة ســرت لهــا الأعــضــاء
لم يــتــخــذ إلا الأمــيــر لســره — إذ الأمــانــة أهــلهــا الأمـنـاء
والحزم كل الحزم بين ذوي النهى — بــمــحــلهــا لن تــوضــع الأشـيـاء
والحــق فــاز بــه الأحــق مـؤرخـا — ولقــد جــرت لمــقــرهـا النـعـمـاء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذكاء: ذكا: ذَكَتِ النارُ تَذْكُو ذُكُوّاً وَذَكًا، مَقْصُورٌ، واسْتَذْكَتْ، كُلُّه: اشْتَدَّ لهَبُها واشْتَعلت، ونارٌ ذكِيَّةٌ عَلَى النَّسب؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: يَنْفَحْنَ مِنْهُ لهَباً مَنْفُوحَا ... لَمْعاً يُرى، لَا ذَك …
- العظمي: العَظْمِيُّ : المنسوب إلى العظم؛ الهيكل العظميّ. -: حَمامٌ لونه إلى بياض.
- الغبراء: الغَبْرَاءُ : مذ الأغبر؛ أفضل أَلا أَسكنَ في منطقة غبراء، أي يعلوها الغبار.-: الأرض؛مَا أَظَلَّتِ الخَضْرَاءُ وَلاَ أَقَلَّتِ الغَبْراء أصْدَقَ لَهْجَة من أَبي ذَرٍّ / سَنَة غبراءُ، أي مجدبة/ بنو الغْبراء، هم الفقراء.-: …
- بلدي: البَلَدِيُّ : المنسوب إلى البلد أو البلدة. شؤون بلدية/ رقص بلديٌّ/ غناء بلديٌّ.
- تعظيمها: [ع ظ م]. (مصدر عَظَّمَ). "تَعْظِيمُ الرَّجُلِ" : تَفْخِيمُهُ، تَكْبِيرُهُ، تَبْجِيلُهُ. "إِيَّاكَ وَالإِفْرَاطَ فِي التَّعْظِيمِ" (الجاحظ).
- تفاخر: تَفَاخرَ يَتَفَاخَرُ تَفَاخُراً :ـ وا: تَبَاهَوْا؛ صار الناس يتفاخرون بالأعمال لا بالأنساب.- الشخصُ. تباهى وتعاظم؛ تفاخر على زملائه حين ترفَّع منصبه.