بكت المعالي من بني البارودي
الشاعر: محمد الهلالي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر محمد الهلالي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بكت المعالي من بني البارودي — شــهـمـا سـمـي خـلاصـة المـوجـود
اسـفـا عـليـه بـدر مـجد قد هوى — للتـرب حـتـمـا مـن سـماء الجود
ومـضـى على الإيمان مغفورا له — ولنـعـم أجـر المـؤمـن المـجهود
وافـى ودار الخـلد تدعو أرخوا — لمــحــمــد بـشـرى بـطـيـب خـلودي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البارودي: البَارُودُ : مسحوق مركب من ملح مخصوص وكبريت وفحم يستخدم في النسف والتدمير وإطلاق الرصاص.- الأبيض. ملح البارود.
- المؤمن: المُؤَمَّنُ : مفعـ.- عَلَيْه: المضمونُ أي ما يحميه تأمِينٌ أو ضمانٌ؛ هذه سيّارةٌ مؤمَّنٌ عليها.
- المجهود: المَجْهُودُ : مفعـ. -: مَن بلغ المشقْة.-: مَن حمل فوق طاقته؛ هذا رجُل مَجْهود. - من الماشية: التي أكثرتْ أكلَ المرعَى؛ هذا قطيع مجهود.- من الناس: الذي جُهد أي أجْدَب. -: الوُسْعُ والطاقة؛ بذل مجهوداً طيباً.
- الموجود: المَوْجُودُ : مفعـ -: خلافُ المَعْدُوم. -: الكائِنُ.-: هو، في الفلسفة، الثابتُ في الذّهن وفي الخارج، النّفط موجودٌ في باطن الأرض العربية بكميّات جيّدة.
- خلودي: الخُلُودُ : مصـ. -: الدَّوامُ والبَقاء اُدْخُلُوهَا بِسَلامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الخُلُودِ / دار الخلود، هي الجَنَّةُ / خُلُود النَّفْس يعني بقاءها.
- لمحمد: المَحْمَدَ : ما يُحْمَدُ المرءُ بِه أو عليه؛ كلّ مَحْمدٍ لصاحبه فَخْرٌج مَحَامِدُ.