دع العقيق وخذها لؤلؤ يققا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دع العقيق وخذها لؤلؤ يققافالصبح ليس بحاكي نوره الشفقا
بيضاء كالجوهر الكنون في صدفكأنما الدر في أطرافها نسقا
تصعدت مثل أنفاس المشوق وقدتقطرت كدموع الصب إن عشقا
وهاتها وهم فكر لإثبات لهكأنها لم تكن شيئا ولا خلقا
واسكب لنا النور في جسم الزجاج ترىروحان في جسد للناظر اتفقا
صاغت لها طوق در عندما مزجتكأنما ركبت من فوقه حدقا
ترنوا لنا بعيون من فواتحهاخذر فيسكر منها كل من رمقا
تعلمت كرم الأجواد وامتثلتأخلاقهم ولمذا وعدها صدقا
كم أخمص وطأتها وهي صاغرةوأصبحت تختشي من فوقها الزلقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد الهلالي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.