ما رنم الشادي بذكرك أوحدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما رنم الشادي بذكرك أوحداإلا لكونك بالمحاسن أوحدا
كلا وما استجلى جمالك مجتلإلا وســــبــــح ذا الجلال ووحدا
يا طيبا يحلو الهيام به ولوافضى هواه بنا إلى مر الردا
لي من بهاء سنائك القمر الذيتعنو لطاعته الكواكب سجدا
بدر بدا يجلو الشموس وكفهمن كاسه للشرب يحمل فرقدا
كالفجر جيدا زاهيا والصبح وجها باهيا والليل شعرا اجعدا
رشــــاء بطرته وغرته لقدترك الورى بين الضلالة والهدا
روحي الفداء له حبيبا فعلهبمحبه ما ليس تفعله الغدا
يجني علي ولا جناية لي سوىأني جننت به غزالا أغيدا
من منصفي أو من مجيري بالهوىمن فاتك سلب العقول تعودا
أهواه أجور جائرا يا ليت لوزمني بعدل قوامه الزاهي اقتدا
من لي به عذب اللما من جفنهمرضي وفي فيه الدواء لكل دا
سبحان من حلى عقيقة ثغرهبالدر في ماء الحياة مبردا
وحمى مراشفه بأبيض لا يزال مجردا من غمد طرف أسودا
ما حيلتي وأنا الأسير وقد جرىحكم الهوى إن لافكاك ولا فدا
وقضى بأن لا صحو لي في حب منبجفونه سكر القضاء وعربدا
داني المزار وإنما لجلاله الأجلى تراه من الثريا تبعدا
أبكي لديه واشتكي منه لهشكوى الصدى للآل من حر الصدى
يفتر عن برق تانق كلماجفني همي وزفير وجدي أرعدا
فكأن عبني واحمرار دموعهايد سيدي البيضاء تمطر عسجدا
أعني الهمام فتى الفتوة والوفاالجهبذ الباشا الأمير محمدا
والكوكب الزاهي المنير العالم العلامة العلم الشهير المفردا
سر السراة الكاظمين الغيظ والعافين عفو القادرين على العدا
آل الرسول بني البتول وحبذافرع زكى اصلا ببضعة أحمدا
أحسن بها من نسبة حسنيةروحي الفداء لحسنها روحي الفدا
أبناء عبد القادر الغازي الذيبزيادة التقوى مضى متزودا
وقضى وقد أبقى لنا منم بعدهما نكبت الاعدا بهم والحسدا
غرر كواكب من اسرتهم ترىنور الصباحة لم يزل متوقدا
درر زهى تاج الفخار ونحرهفيهم فراح مرصعا ومقلدا
نــــجــــب كرام راشدون كوامللاسيما الشهم الوصي الارشدا
الجوهر الفرد الذي فيه غداعرض الجمال مجسما ومجسدا
أعظم بناحوث به قد حل لاهوت من النور المبين تولدا
بشر بدا في صورة ملكيةفتن الورى حتى الحسان الخردا
لولا الحدود لقلت ليس كمثلهفي الكون إلا أنه لن يعبدا
ليس الوقار وقد تقنع بالبهاوتسنم الشرف الرفيع الأمجدا
يا حبذا خلف به اعتضنا عن السلف الذي ترك الثناء مؤبدا
وعزيز جار لا يضام نزيلهأبداً ولا يخشى الزمان إذا اعتدا
بــــحــــر ونــــجم قدوة طلابهللاقتدى والاهتدا والاجتدا
وعماد بيت سيادة رب السماببني النبي لقد بناه وشيدا
بيت تزاحمت الملوك عليه كيترضي محمده الأمير السيدا
الراسخ القدم المقدم رتبةتقديم ما فرض القديم لدى الادا
ماذا أقول بمدح من هو من بنيمن مدحهم في الذكر جاء مؤكدا
عوذت طلعته بخالقه فماأبهى وما أغناه عن ان يحمدا
لكــــن لي بمديح آل محمدحسن اعتقاد ان افوز به غدا
أناحبهم بين البرية مذهبيتبت يدا أعدائهم تبت يدا
مولاي يا خير الكرام تغاضياعن عاجز لك منه تقصير بدا
عذرا فما أنا بالذي يقوى علىأن يبتغي نهر المجرة موردا
لا صيد منه لك النجوم مدائحاوالصيغ عقدا بالثناء منضدا
بالوزن مني والروي اقنع فقدأهديت لؤلؤة إلى بحر الندا
وبجود اقبال القبول علي جدلأقول ساعدني الزمان واسعدا
وأنا الهلال وأنت شمس لم أزلازداد منك سنا على طول المدا
يابن الذي بلغ العلى بكمالهإذ لا انتهاء لحد ما منه ابتدا
صلى عليه مع السلام الهناأضعاف ما خلق القدير وأوجدا
وعلى الكرام الآل اهل وفائهوعلى صحابته نجوم الاهتدا
ما صادح من فوق غصن صاح اوما رنم السادي بذكرك أوحدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد الهلالي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.