عَــدّ عــن زيــنــبٍ وعــن اسـمـاء
الشاعر: أمين الدين الحلبي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر أمين الدين الحلبي، من العصر الأيوبي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَــدّ عــن زيــنــبٍ وعــن اسـمـاء — واســقـنـي مـن سـلافـة صـهـبـاء
خـنـدريس كالشمس قد نثر المز — جُ عــليــهــا كــواكـب الجـوزاء
نالها الطرف في الزجاجة لكن — فـاتـت الكـف فـهي مثل الهباء
وكـــأن المُـــدام ذوب عــقــيــق — فــي كــؤوس تــجـمـدت مـن هـواء
وكــأن الحــبــاب حـيـن عـلاهـا — عـــرقٌ فـــوق وجـــنـــةٍ حــمــراء
بنت كرمٍ اذا اللئيم احتساها — عـــلمـــتــه خــلائق الكــرمــاء
إنــمــا لذة الحــيــاة صــحــاب — وشـــراب عـــلى غــنــى وغــنــاء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتساها: [ح س ي]. (مصدر اِحْتَسَى). 1."اِحْتِسَاءُ القَهْوَةِ" : تَنَاوُلُها جُرْعَةً بَعْدَ جُرْعَةٍ. 2."اِحْتِساءُ الطَّائِرِ لِلماءِ": تَنَاولُهُ لِلْماءِ بِمِنْقَارِهِ.
- الحباب: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.
- الكرماء: رمأ: رَمَأَتِ الإِبلُ بِالْمَكَانِ تَرْمَأُ رَمْأً ورُمُوءًا: أَقامت فِيهِ. وَخَصَّ بعضُهم بِهِ إِقَامَتَهَا فِي العُشْبِ. وَرَمَأَ الرجلُ بالمكانِ: أَقامَ. وَهَلْ رمأَ إِلَيْكَ خَبَرٌ، وَهُوَ، مِنَ الأَخبار، ظَنٌّ فِي ح …
- الهباء: هبأ: الهَبْءُ: حَيٌّ.
- خندريس: الخَنْدَرِيسُ : الخمر المعتَّقة؛ خَنْدَريساً تَنْفخُ المِسْك وتحكي الجُلَّنارا / تَمْرٌ خندريسٌ أي قديم / حنطة خندريسة أي قديمة.