ومهفهف عبث السقام بجفنه

الشاعر: بلبل الغرام الحاجري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«ومهفهف عبث السقام بجفنه» من شعر بلبل الغرام الحاجري، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَمُهَفهَف عَبثَ السَقامُ بِجَفنِهِ — وَسَرى فَخَيَّمَ في مَعاقِدِ خَصرِه

مَزَّقتُ أَثوابَ الظَلامِ بِثَغرِه — ثُمَّ اِنثَنى فَرَقَعتُهُنَّ بِشَعرِه

وَتَعَلَّمَت أردافُهُ في مَشيِها — خَفَقانَ قَلبي عِندَ ساعَةِ ذِكرِه

ما زِلتُ أولِعُ بِالبُكا مُتَعَرِّضاً — حَتّى ذَلَلتُ لِعَبدِهِ وَلِحُرِّه

وَشَرِبتُ كَأسَ صُدودِهِ مُتَجَرِّعاً — حَتّى بُليتُ بِحُلوِهِ وَبِمُرِّه

وَمُزَنَّرٍ يا لَيتَني زِنّارُهُ — كَيما أَفوزَ بِضَمَّةٍ مِن خَصرِه

لَم أَنسَ لَمّا أَن أَتى في عيدِهِ — عيدِ التَشَعنُنِ وَالصَليبِ بِنَحرِه

والقَس يسقيهِ المَدامَ رَوِيَّةً — وَالمُسلِمونَ بِأَسرِهِم في أَسرِه

قَد لَطَّفَتهُ يَدُ الهَوى فَكَأَنَّهُ — كَالماءِ يُؤلِمُهُ النَسيمُ بِمَرِّه

فَاِحذَر مُذاكَرَةَ الفِراقِ فَإِنَّني — أَخشى عَلَيهِ يَذوبُ ساعَةَ ذِكرِه

فَيَكونُ مِن شَهداءِ أَوَّلِ مُرتَضى — وَتَعودُ أَنتَ وَقَد شَقَيتُ بِوَزرِه

وَحَياتِهِ لَولا مَلاحَةِ وَجهِهِ — ماذَلَّ إِسلامي لِشِدَّةِ كُفرِه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالبكا: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …
  • بثغره: الثُّغْرَةُ : الفُرجَة في الجبل ونحوه؛ فتح المقاتلون ثغرةً في صفوف العدوّ/ هناك ثُغراتٌ في قدراتنا العلمية لا بُدَّ من سدِّها، أيَ نقاط ضعْفٍ. -: الناحية من الأرض. -: الطريق السهل. -: نُقْرة النَّحْرِ؛ ما زِلتُ أَرْميهم …
  • بجفنه: الجَفْنَةُ : القصعة؛ وضع الطعام في جفنة من الخزف.-: البئر الصغيرة وَجِفَانٍ كَالْجوَابِ ج جِفانٌ وجِفَنٌ.-: الكريم المضياف.-: في علم الكيمياء، وعاء يصنع عادة من الخزف ويستعمل للتبخير أو تسخين المياه.
  • بحلوه: (حَلَوَ) الْحَاءُ وَاللَّامُ وَمَا بَعْدَهَا مُعْتَلٌّ، ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: فَالْأَوَّلُ طِيبُ الشَّيْءِ فِي مَيْلٍ مِنَ النَّفْسِ إِلَيْهِ، وَالثَّانِي تَحْسِينُ الشَّيْءِ، وَالثَّالِثُ - وَهُوَ مَهْمُوزٌ - تَنْحِيَةُ ال …
  • بشعره: الشَّعْرَةُ : واحدةُ الشَّعَر. -: هي، في النْبات، نَبتةُ البَشَرَةِ، أي الأدمةِ الخارجيّة، وهي على أشكال، منها الشَّعرَةُ الأحاديّةُ الخَليّة، والشَّعرة المُفرزة والشعور الماصّة. -: في علم الرّمد هي انقلابٌ شَعريٌّ من ال …
  • بنحره: نحر: النَّحْرُ: الصَّدْر. والنُّحُورُ: الصدُور. ابْنُ سِيدَهْ: نَحْرُ الصَّدْرِ أَعلاه، وَقِيلَ: هُوَ موضعُ الْقِلَادَةِ مِنْهُ، وَهُوَ المَنْحَر، مُذَكَّرٌ لَا غَيْرُ؛ صَرَّحَ اللِّحْيَانِيُّ بِذَلِكَ، وَجَمْعُهُ نُحور …
  • خصره: خصر: الخَصْرُ: وَسَطُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ خُصُورٌ. والخَصْرانِ والخاصِرَتانِ: مَا بَيْنَ الحَرْقَفَةِ والقُصَيْرَى، وَهُوَ مَا قَلَصَ عَنْهُ القَصَرَتانِ وَتَقَدَّمَ مِنَ الحَجَبَتَيْنِ، وَمَا فَوْقَ الخَصْرِ مِنَ الْجِ …
  • خفقان: الخَفَقَانُ : مصـ. -: الإضطراب. -: تفاقُم دقَّات القلب وتسرُّع نبضه.

قصائد ذات صلة

  • ما للدموع تسيل سيل الوادي
  • على دمع عيني من فراقك ناظر
  • جسد ناحل وقلب جريح
  • لو أنكرت لحظات طرفك مصرعي
  • أخاطبه عند التلفت يا رشا
  • مولع بالهوى وفرط التصابي
  • صبر غريم الشوق منه مفلس
  • يا من سبي العشاق حسنه