ومهفهف عبث السقام بجفنه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمُهَفهَف عَبثَ السَقامُ بِجَفنِهِوَسَرى فَخَيَّمَ في مَعاقِدِ خَصرِه
مَزَّقتُ أَثوابَ الظَلامِ بِثَغرِهثُمَّ اِنثَنى فَرَقَعتُهُنَّ بِشَعرِه
وَتَعَلَّمَت أردافُهُ في مَشيِهاخَفَقانَ قَلبي عِندَ ساعَةِ ذِكرِه
ما زِلتُ أولِعُ بِالبُكا مُتَعَرِّضاًحَتّى ذَلَلتُ لِعَبدِهِ وَلِحُرِّه
وَشَرِبتُ كَأسَ صُدودِهِ مُتَجَرِّعاًحَتّى بُليتُ بِحُلوِهِ وَبِمُرِّه
وَمُزَنَّرٍ يا لَيتَني زِنّارُهُكَيما أَفوزَ بِضَمَّةٍ مِن خَصرِه
لَم أَنسَ لَمّا أَن أَتى في عيدِهِعيدِ التَشَعنُنِ وَالصَليبِ بِنَحرِه
والقَس يسقيهِ المَدامَ رَوِيَّةًوَالمُسلِمونَ بِأَسرِهِم في أَسرِه
قَد لَطَّفَتهُ يَدُ الهَوى فَكَأَنَّهُكَالماءِ يُؤلِمُهُ النَسيمُ بِمَرِّه
فَاِحذَر مُذاكَرَةَ الفِراقِ فَإِنَّنيأَخشى عَلَيهِ يَذوبُ ساعَةَ ذِكرِه
فَيَكونُ مِن شَهداءِ أَوَّلِ مُرتَضىوَتَعودُ أَنتَ وَقَد شَقَيتُ بِوَزرِه
وَحَياتِهِ لَولا مَلاحَةِ وَجهِهِماذَلَّ إِسلامي لِشِدَّةِ كُفرِه
عن القصيدة
«ومهفهف عبث السقام بجفنه» من شعر بلبل الغرام الحاجري، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الحسام الحاجري، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.