تــبــدّى فـي طـرابـلس سـرورٌ
الشاعر: حنا الأسعد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تــبــدّى فـي طـرابـلس سـرورٌ — بـحـبرٍ قد أجاد به الزمانُ
مـليـكُ فضائل قد ساد علماً — كما حَفَّ النفوس بهِ الأمانُ
فـقـلتُ لهـا بـتَـبـشيرٍ بسعدٍ — وحــظٍّ لم يــجــد فـيـه أوانُ
أضـا تـاريـخـكِ نـوراً سـرورٌ — فـدُرَّةُ تـاجكِ الحبرُ اسطفانُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بتبشير: [ب ش ر]. (مصدر بَشَّرَ). 1."جَاءَ لِتَبْشِيرِهِ باِلخَبَرِ السَّارِّ" : تَبْلِيغُ الْمَسَرَّةِ، نَقْلُ الخَبَرِ السَّارِّ. "الدِّيكُ لَهُ تَبْشِيرٌ بِإِقْبَالِ الصُّبْحِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ". (التوحيدي). 2."التّبْشِيرُ ا …
- بحبر: حبر: الحِبْرُ: الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ وَمَوْضِعُهُ المِحْبَرَةُ، بِالْكَسْرِ[[. قوله: [وموضعه المحبرة بالكسر] عبارة المصباح: وفيها ثلاث لغات أجودها فتح الميم والباء، والثانية ضم الباء، والثالثة كسر الميم لأَنها آلة مع فتح …
- بسعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
- تاجك: تَآجَّ يَتَآجُّ تَآجْاً : التهب.- تِ النارُ: اشتدَّ لهبها.
- تاريخك: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.