إن غبتَ يا بدر الفضائل من سما

الشاعر: حنا الأسعد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن غبتَ يا بدر الفضائل من سما — لبـنـانَ كـم أغـشـى البـدور خسوفُ

مــا عــيـبَ بـدرٌ بـالخـسـوف لأنـهُ — بــالدور كـم حـفَّ الشـمـوس كـسـوفُ

والآن لمــا أبــتَ ذرَّ بــأفــقـنـا — شـــمـــسٌ وهــلَّ مــن البــدورِ ألوفُ

وأنـرتَ فـي لبـنـانَ أبـصـاراً كما — رقـص الجـمـادُ وقـد شدا الملهوفُ

قـد فـدَّ مـن شـيـخ الرواسـي لهجةٌ — بــســرور قــلبٍ مــا لهُ تــعــريــفُ

طــار التــطــيُّرُ والتــفـال صـارخٌ — بُـشـرى لقـد وافـى السـرور حـليفُ

والأرز مـــادَ تـــأوُّداً بــتــرحــبٍ — ولهُ كــأجــنــحـة الطـيـور حـفـيـفُ

نــاداكَ أهـلاً يـا مـليـك فـضـائلٍ — فـالآن زال عـن اللقـا التـسويفُ

فــإليــك شـعـبٌ بـاللقـاءِ مـهـرولٌ — هــو والســرور جــحــافــلٌ وصـفـوفُ

فــافــرح وســرَّ فـان عـودك أحـمـدٌ — مـا ضـرَّنـا مـن ذا الزمـانِ صـروفُ

هــل مــسَّنــا ضُــرٌّ وراس رؤوســنــا — حــبــر الكـنـسـة بـواس المـعـروفُ

أنّــى ومــحــفــوفٌ بــحـزم صـحـابـةٍ — كـــلٌّ لدفـــع النـــائبـــاتِ ســدوفُ

كـم عـجَّ رعـدٌ فـي السـحـاب وإنما — مــا كــلُّ عــجّــاجٍ يــليــهِ حــتــوفُ

ها قد ثلا الصعبيُّ لا يعلو على — عـــون الإله مـــدافـــع وســـيــوفُ

فــذهـابـكـم وإيـابـكـم قـد أرِّخـا — بــعــداً وقـربـاً أنـتَ أنـت شـريـفُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التسويف: [س و ف]. (مصدر سَوَّفَ). "أَكْثَرَ عَلَيْهِ مِنَ التَّسْوِيفِ" : مِنَ الْمُمَاطَلَةِ فِي أَدَاءِ دَيْنٍ أَوْ مَا شَابَهَ ذَلِكَ.
  • التطير: تَطَيَّرَ يَتَطَيَّرُ تَطَيُّراً : - به ومنه: تَشاءم قَالُوْا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ.
  • الجماد: الجَمَادُ : ما ليس بحيوان ولا بنبات ولا به قدرة على النموِّ.-: الأرض/ سنةٌ جَماد، أي لا مطر فيها/ أرض جماد، أي قاحلة/ فلان جماد الكفّ، أي بخيل/ جمادٌ العين، أي لا تدمع عينه ولا يخجل.
  • الرواسي: الرُّؤَاسِيُّ : الرُّؤاس، العظيمُ الرأس.
  • الملهوف: المَلْهُوفُ : مفعـ.-: المظلومُ المضطَرّ يستغيث ويتَحَسَّرُ/ رَجُلٌ ملهوفُ القَلْب، أي مُحْتَرِقُهُ.
  • بالخسوف: الخُسُوفُ : مصــ. -: ذهابُ نورِ القمر؛ خسوفُ العين، هو ذهابُها في الرأس.
  • بالدور: دَوَرَ: دَارَ الشيءُ يَدُورُ دَوْراً ودَوَرَاناً ودُؤُوراً واسْتَدَارَ وأَدَرْتُه أَنا ودَوَّرْتُه وأَدَارَه غَيْرُهُ ودَوَّرَ بِهِ ودُرْتُ بِهِ وأَدَرْت اسْتَدَرْتُ، ودَاوَرَهُ مُدَاوَرَةً ودِوَاراً: دَارَ مَعَهُ؛ قَالَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة