خَليليَّ ما لي أن أرى الحبَّ غاضبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَليليَّ ما لي أن أرى الحبَّ غاضباعليَّ وفي عذلي لَقَد سل قاضبا
وهصَّر أحشائي بعضبٍ من القِلاوصمصامهُ أضحى لِقَلبي ملاعبا
جفاني على قول الوشاة ولم يكنصواباً وقول العذل هل جاءَ صائبا
وقد جار في التعذال لم يبغ وصلةًولم يذَّكر عهداً وما كان كاتبا
قلاني بنيران القِلا وهو نافرٌظلومٌ وفي وَعدي لكم بات كاذبا
حَبيبٌ ولو قد غاب عن ضوءِ ناظريفمرأَهُ في قَلبي وإن كان غائبا
حَبيبٌ وَلَو قد قدَّ صَبري بقدّهفقدني هواهُ هاجرا أو مقاربا
وروحي فداهُ عن رضاء وإن يكنسلاني وَللعذال قد جاءَ راغبا
غزالي غَزالي حبة القلب واِنثنىعليَّ بأجفان تسلُّ القواضبا
وفي ريش ذاك الجفن قد راش مهجتيوقد صاد في قوسيه قلباً وَقالبا
دعاني رشيقاً من نبالٍ رمى بهارشيق قوامٍ حين زَجَّجَ حاجبا
لهُ مقلةٌ بخلاءُ حوراءُ فطرةًتسامت على هاروت سؤلي مراتبا
وفرقٌ صبيحٌ ضاءَ كالصبح في الدجىوثغرٌ بهِ الياقوت ضمَّ الكواكبا
بهِ قَمَرٌ في ليل جعد إذا بداشموس الضحىتضحي لديهِ غياهبا
وَيخطر في خطّار تيهٍ مع الصَباولين قوامٍ جاءَ للرشد سالبا
لهُ فاحمٌ كالليل ارخى سدولهُبهِ قد كسى البدر التمام جلاببا
وألطافهُ تَسمو على الناس جمَّةًوأوصافهُ جاءَ الكمال لهُ قبا
لئن شامهُ يوما أخو الزهد راهبٌلهامَ وآلى لم يكُ الدهر راهبا
لكم بات فتّان العباد كما غداعلى الوصل من يهوى يجوب السباسبا
تفرّد بالتَعذيب من عذب ثغرهومن سحر ذاك اللحظ أبدى العجائبا
وكــــم أرعــــب الآســــاد ذلاً دلالُهُوهل شيمَ ظبيٌ جاءَ للأسد غالبا
لهُ مَذهَبٌ فردٌ يرى الهجر وصلةًوكلٌّ من العشاق يهوى مذاهبا
وكم بت أبغى من نفارٍ سلوَّهُوطرفي إلى لقياه أضحى مراقبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.