في عصر داودَ مولانا المشير لَقَد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في عصر داودَ مولانا المشير لَقَدجادَت سواجعنا في كل تغريدِ
مولىً لَهُ الراية البَيضاءُ في ملاءٍعيثٌ وغوثٌ لظمآنٍ ومنكودِ
ربُّ الحصافة افصاحُ الفصاحة مَننال المَعالي برشدٍ غير مَرشودِ
شَهمٌ مشيرٌ مشارٌ نحو صهوتهِهَذا الَّذي حازَ فخراً خير محدودِ
أوصافهُ قد سمت سمك النُهى وغداخَلقاً وَخُلقاً فَريداً أي تفريدِ
تَلقى العبادَ جمادى هاتفين لَهُلا زلت ترقى مراقي كل تمجيدِ
أنت الفَريدُ بأوصاف معدّدةٍمدحي قَصيرٌ بحمدي خيرَ محمودِ
قرَّرتَ أبصارنا دهراً بمرحمةٍشيَّدت أمصارنا في حسن تشييدِ
نآت بلابلنا ناغت بلابلناجادَت جداولنا سعداً لمسعودِ
زادَت مفاخرنا سادت منابرناطابَت معادرنا وِرداً بتوريد
ضاءَت مصابيحنا من صبح معدلةٍدارَت صبوحُ الهنا لابنت عنقودِ
ايّامنا قد غدت غراءَ ساطعةًأنوارها قد أبادت حالك السودِ
اوقاتُ سُرٍّ لَقَد سَرَّت ذوي شجنٍنلنا الأماني بأمن غير مطرودِ
اثناء إن غبرت نادى لها خَلفٌعن حَرّ قلب أياكلَّ المنى عودي
قامَ الجمادُ على مَجدٍ فارقصهُمَور الغصون بلحن الناي والعود
وافترَّ ثغرٌ برغدٍ كان قطبهُدهمٌ الخطوب الَّتي جارَت بتنكيد
شيخ الرواسي تسامى للمجرَّة فيأكناف والٍ يفيض الجَودَ بالجود
كانَت جوائبنا بالحزن منبئةًوالآن تنبي بسرٍّ كل تهجيدِ
لذاك فَرضٌ علينا الدهر ننشدهافي حمد مولى سليم القلب داودِ
أنباءُ شكرٍ على ايجاد مطبعةٍفي طود لبنان لا زالَت بتجديد
في ظلّ مَلكٍ عزيز المُلك من قدَمٍلا زالَ يملك في نصرٍ وتأَييدِ
إن تتلُ مدحاً بتاريخٍ ترُق جملٌراجٍ لداود تأَييداً بتأييدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.