بدر العلى ذرَّ واِهتلَّت بواهرُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدر العلى ذرَّ واِهتلَّت بواهرُهُوَالليل قد ناءَ وانحلَّت مآزرُهُ
وَالصبح أصبح بالأنوار مبتهجاًوثغر صافي الصفا ضاءَت جواهرُهُ
زُهر السماءِ غدت بالسر مزهرةًواليمن بالأمن قد لاحت أزاهرُهُ
وَالروض أزهر كالجنات من طربٍوالرغد بالرغس تزهيهِ زواهرُهُ
وَمادَ لبنان معتزّاً بما شهدتعيناهُ شهماً بهِ قد راق ناظرُهُ
والأرز أَوَّدَ رأَساً بالسجود إلىمَلكٍ لوا الفخر بالآفاق ناشرُهُ
خَليفة الملك العالي الجناب علىايطاليا قد سمت فيها مفاخرهُ
فيكتمور مَنويل فرعُ الملك مالكهُعن قِنس مجدٍ لقد جلَّت عناصرُهُ
قد زاَر أقطارنا في حبّ عاهلناعبد الحميد سمت حمداً مآثرُهُ
مَليكنا العاهل الكُبّارُ دَيدَنُهُحبُّ السلامة خافيه وظاهرُهُ
لاقى علاهُ برهطٍ في حراستهِوأينما سارَ تعظيمٌ يُسايرُهُ
مذ شرَّفت أرض لبنانٍ مراكِبُهوعرف آثارها قد فاح عاطرُهُ
أحيا عباداً وأوجى للبلاد سنىًوأرزهُ قد شدا بالسُر طائرُهُ
وَبُشِّر الطود بالآمال في مننٍمن ناصرٍ بالمنى لاحت بشائرُهُ
لِلَّه ذاتٌ سمت أَسمى الطباق عُلىفي لين قلبٍ وديعٍ جلَّ فاطرُهُ
حاز المحامد طرّاً والكمال وذاقد قرَّ فيهِ الورى لم يَبقَ ناكرهُ
لا غرو إذ جاءَ عن قِنسٍ سما شَرفاًقد جُلَّ في الكون ماضيهِ وحاضرُهُ
مذ زار مشرقنا ذرَّت شوارقناوشرَّف القطر في ذا اليوم زائرُهُ
منويلُ يا منعش الآمال نائلهُكنز النوال خضمّ البذل زاخرُهُ
يا منشئاً لصروح المجد في شرفٍفالمدح في قدركم تزهو منابرُهُ
لِلَّه عائلةٌ تَسمو السماك عُلىًقد عاد فيها سناءُ المُلك غابرُهُ
ضمّوا شمولاً لقد كانَت مُشتَّةًوتحدوا أنس شعبٍ راق خاطرُهُ
ردوا لايطاليا مجداً توى قِدَماًوناءَ عنها مع التذكار ذاكرُهُ
والآن مذ جدَّد الأمجادُ مجدَ سناففخر أقطارها سُرَّت سرائرُهُ
وعزها قد سما الأفلاك في صَدَرٍنميرها بالهنا راقَت مصادرُهُ
فاقوا ملوكاً سموا عزّاً بسطوتهموعدلهم في الورى قد سار سائرُهُ
واليمن في أَمنهم مُدَّت سرادقُةُفوق العباد مليك الملك ناصرُهُ
روض الأَماني غدت بالبرّ يانعةٌجوداً كجودٍ على الأمصار ماطرُهُ
وَالعدل قد عاش بالإنصاف ممتزجاًوَالظلم مات وضمتهُ مقابرُهُ
لكِ الهَناءُ أَيا ايطاليا بهمِعليكِ سرّاً بآمالٍ شعائرُهُ
لا زالَ في أفقكم أنوار طلعتهمما دام كونٌ وقال الشعر شاعرُهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.