جَـلَسـتُ بـروضـةٍ صبحاً أُناجي
الشاعر: حنا الأسعد · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جَـلَسـتُ بـروضـةٍ صبحاً أُناجي — هـزاراً شـاكـيـاً ظبيا أبيّا
ومذ هبّت نسيمات الصبا في — أفــانــيـن تـردَّت سُـنـدسـيّـا
بدت أَوراقها كالورق تشدو — بـلحـنٍ يشغل القَلبَ الخَليّا
وفاح من الخزام عبير نشر — حَـكـى الجنات في طيبٍ ورَيّا
تـذكَّرت الصـبـا وَرَغـيدَ عيشٍ — وجـمـع أَحـبَّةـٍ يَحكي الثريّا
وَبَـدراً دار يـعطي في يَمينٍ — نـجـوماً ضمن أقداح الحميّا
فَـفـاضَت ادمعي بحراً عُباباً — لما قد اجرت الأقدار فَيّا
وحـنَّ اليـاسمين على بُكاءي — وهـا مـنـثـور أدمـعـهِ عليّا
مَـضـى غضُّ الشَباب ولا مَعادٌ — وَمـا للشـيـخ مـن عودٍ صَبيّا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحميا: الحُمَيَّا :- كلِّ شيءٍ: شدّته وحدّته؛ خرج من داره في حُمَيَّا القيظ.- الشباب: أوّله ونشاطه؛ لم يكن يعرف الاستكانة حين كان في حُمَيَّا الشباب.- من الخمر: شدّتها وسورتها؛ أسكرته حُمَيَّا الخمرُ.-: الخمرُ نفسُها.
- الخزام: الخَزَّامُ : بائع ورَق الدَّوم وكانت تُصنع منه أوعية الطيب المُعدّة للنساء.
- بكاءي: بكأ: بَكَأَتِ الناقةُ والشاةُ تَبْكَأُ بَكْأً وبَكُؤَتْ تَبْكُؤُ بَكاءَةً وبُكُوءاً، وَهِيَ بَكِيءٌ وبَكِيئةٌ: قلَّ لبنُها؛ وَقِيلَ انْقَطَعَ. وَفِي حَدِيثِ عليٍّ: دخل عليَ رسول الله ﷺ، وأَنا عَلَى المَنامةِ، فقامَ إِلَى …
- بلحن: لحن: اللَّحْن: مِنَ الأَصوات الْمَصُوغَةِ الْمَوْضُوعَةِ، وَجَمْعُهُ أَلْحانٌ ولُحون. ولَحَّنَ فِي قِرَاءَتِهِ إِذا غرَّد وطرَّبَ فِيهَا بأَلْحان، وَفِي الْحَدِيثِ: اقرؤُوا الْقُرْآنَ بلُحون الْعَرَبِ. وَهُوَ أَلْحَنُ ال …