جَلَستُ بروضةٍ صبحاً أُناجي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جَلَستُ بروضةٍ صبحاً أُناجيهزاراً شاكياً ظبيا أبيّا
ومذ هبّت نسيمات الصبا فيأفانين تردَّت سُندسيّا
بدت أَوراقها كالورق تشدوبلحنٍ يشغل القَلبَ الخَليّا
وفاح من الخزام عبير نشرحَكى الجنات في طيبٍ ورَيّا
تذكَّرت الصبا وَرَغيدَ عيشٍوجمع أَحبَّةٍ يَحكي الثريّا
وَبَدراً دار يعطي في يَمينٍنجوماً ضمن أقداح الحميّا
فَفاضَت ادمعي بحراً عُباباًلما قد اجرت الأقدار فَيّا
وحنَّ الياسمين على بُكاءيوها منثور أدمعهِ عليّا
مَضى غضُّ الشَباب ولا مَعادٌوَما للشيخ من عودٍ صَبيّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.