هوى لولا لواحظ أم عمرو
الشاعر: بلبل الغرام الحاجري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«هوى لولا لواحظ أم عمرو» من شعر بلبل الغرام الحاجري، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَوى لَولا لَواحِظُ أُمِّ عَمرٍو — لَصادَفَنا مُصادَفَةَ القَضاءِ
دَقيقَة صَفحَةِ الخَدَّينِ أَشهى — مِنَ الماءِ الزُلالِ عَلى الظَماءِ
وَقالوا في مَراشِفِهِ شِفاءٌ — فَيا شَوقَ المَريضِ إِلى الشفاءِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الظماء: ظمأ: الظَّمَأُ: العَطَشُ. وَقِيلَ: هُوَ أَخَفُّه وأَيْسَرُه. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: هُوَ أَشدُّه. والظَّمْآن: العَطْشانُ. وَقَدْ ظمِئَ فُلَانٌ يَظْمَأُ ظَمَأً وظَماءً وظَماءَةً إِذَا اشتدَّ عَطَشُه. وَيُقَالُ ظَمِئْتُ أَظْ …
- المريض: المَرِيضُ : مَنْ به مَرَضٌ أو نقصٌ أو انحِراف لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى المَرِيضِ حَرَجٌ/ قلبٌ مريض، أي ناقصُ الدَِّين/ رأيٌ مَريض، أي ضعيفٌ أو فيه انحرافٌ عن الصّواب/ عين مر …
- لصادفنا: صَادَفَ يُصَادِفُ مُصَادَفَةً :- ـه: قابله من غير مَوْعِد أو قََصْد؛ صادفته في حفل فنِّي/ يُصَادِفُ المرءُ أموراً لم يكن يتوقعها.
- مراشفه: [ر ش ف]. "عَلَى الْمَرَاشِفِ" : عَلَى الشِّفَاهِ.