جـمـعـيَّةـُ العـلم قـد فـاقـت بـنـسـبـتها
الشاعر: حنا الأسعد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جـمـعـيَّةـُ العـلم قـد فـاقـت بـنـسـبـتها — إلى الملوك الأولى قد شرَّفوا الشُرفا
مـن نـور عـثـمـان ذي النـورين إن لها — مــنــارةً قــد أنــارت صــهــوة الشـرفـا
أعــضــاؤُهــا سـادةٌ سـادوا بـحـكـمـتـهـم — وَفــاخــروا بـالتـسـامـي كـل مـن سـلفـا
لهــــــم قُـــــلوبٌ بـــــآدابٍ مـــــؤلَّفَـــــةٌ — تـحـكـي الأُولى عـنهمُ القرآن قد وَصَفا
بــحــور عِـلمٍ بـألبـاب النـهـى جـمـعـوا — وضــمــنــوهــا بــنــص جــاءَ مــقــتــطـفـا
مــن رام ازكــان مــا جـادَت فـضـائلهـم — إن شــام مــجــمــوعــةً للفـنّ قـد عَـرَفـا
فــيــهــا فــنـونٌ يـنـادى فـنـهـا عـلنـاً — فــالجــهـل داءٌ واتـقـان العـلوم شـفـا
إنـــي لأشـــكـــر ســـادات وأحـــمـــدهــم — كَــمـا أَرى مـهـجـتـي زادَت بـهـم شـغـفـا
شــمــوس فــضــل أنــاروا كــل نــاحــيــةٍ — وَفـي ثـنـا مـدحـهـم شـعـري لقـد هـتـفـا
قـــد طـــابَ وِردٌ وقـــرَّت كـــل بـــاصـــرةٍ — والعـصـر فـي ظـل مـولانـا العزيز صفا
لا زال يَــســمــو وروض العـلم يـانـعـةٌ — مــا ذرّ شَــمــسٌ وهــذا حــســبـنـا وكـفـى
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالتسامي: تَسَامَى يَتَسَامَى تَسَامَ تَسَامِياً [سمو]: ـ القومُ: تبارَوْا في المكارم وتفاخَروا. ــ: ارتفع أو تَرَفَّعَ؛ يتسامى عن صغائر الأُمور/ التسامي في الكيمياء هو تحوّل الأَجسام الصلبة إلى غاز من غير مرور بمرحلة السيولة.