جمعيَّةُ العلم قد فاقت بنسبتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جمعيَّةُ العلم قد فاقت بنسبتهاإلى الملوك الأولى قد شرَّفوا الشُرفا
من نور عثمان ذي النورين إن لهامنارةً قد أنارت صهوة الشرفا
أعضاؤُها سادةٌ سادوا بحكمتهموَفاخروا بالتسامي كل من سلفا
لهــــــم قُـــــلوبٌ بـــــآدابٍ مـــــؤلَّفَـــــةٌتحكي الأُولى عنهمُ القرآن قد وَصَفا
بحور عِلمٍ بألباب النهى جمعواوضمنوها بنص جاءَ مقتطفا
من رام ازكان ما جادَت فضائلهمإن شام مجموعةً للفنّ قد عَرَفا
فيها فنونٌ ينادى فنها علناًفالجهل داءٌ واتقان العلوم شفا
إني لأشكر سادات وأحمدهمكَما أَرى مهجتي زادَت بهم شغفا
شموس فضل أناروا كل ناحيةٍوَفي ثنا مدحهم شعري لقد هتفا
قد طابَ وِردٌ وقرَّت كل باصرةٍوالعصر في ظل مولانا العزيز صفا
لا زال يَسمو وروض العلم يانعةٌما ذرّ شَمسٌ وهذا حسبنا وكفى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.