ربُّ العدالة بالورى محمودُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ربُّ العدالة بالورى محمودُوَنَديم سلطان الملا مسعودُ
وخدين أملاكِ المَعالي مذ بداضاءَت لنا منهُ اللَيالي السودُ
وافترَّ ثغر الأمن عن طربٍ بهِحفَّ العِبادَ مع البلاد سعودُ
وشدا اليمامُ من الصِبا عند الصَبافصبا لطيبةِ لحنهِ الجلمودُ
كَم من صدوحٍ في مُمرَّد صَرحهِقد حَنَّ منهُ لدى الحنينِ العودُ
وَجلى السماع لدى الهدير بنغمةٍلَم يأَتِ قَبلُ بمثلها داودُ
رقصت فنونُ الأَيكِ تحت هزارهاوأهاجها بصباحها التَغريدَ
وَتمايَلَت هَيَفاً فضارع لينهامن فوق ردف الغانيات قدودُ
لاحَت أزاهرها بباسم ثغرهاواحمرَّ خدّاها فضاءَ ورودُ
قد أَينعت شاهي الثمار لمنظرطابَت عثاكيلٌ بها وَفنودُ
كَم أرسلت غصناً كرَخي ذوائبٍفتغار منهُ على القدود بنودُ
راقت لنا الدنيا بيُمن مليكناإذ عمَّنا من راحتيهِ الجودُ
وهو المشيرُ الأعظمُ السامي الذرىأحيا البَريَّةــ عدلهُ المحمودُ
وهو الخَطيرُ ابن الخُطير ومن سمتمـــــن قَـــــلبــــهِ آبــــاؤهُ وجــــدودُ
عرشَ الوزارة مذ رقى عن والدٍقد قيل فيهِ نِعَم ذا المَولودُ
يَعلو مصاعدَ كل شامخة العلايَسمو السهى من حيث ليس صعودُ
ملكُ النُهى ربُّ الحجى ذو حكمةٍمَولى الولا وَلَهُ الولاة جنودُ
وَلكم أَذلَّ من الخطوب جحافلاًبسديد رأَيٍ والطرادُ شديدُ
سجدت لحكمتهِ الأنام وإن يكنما لامرءٍ بالكائنات سجودُ
ذرَّت شموس العدل في إنصافهِوظلامُ ظلم الظالمين شرودُ
تبدي مراحمُهُ الحياة على المدىلَو لَم يكن أَجَلُ الورى موعودُ
أجرى النمير من القراح وقد غَدَتراحاتهُ بالمكرمات تجودُ
يَبغي السلامةَ للأَنام فخصَّهُقَلباً سَليماً ربنا المعبودُ
صافي السَريرةِ لَن تراهُ مُكدَّراًولبطشهِ فلكم تُذَلُّ أسود
فاقَت سَجاياهُ بمزج عواطفٍوَالكبر عن ساحاتهِ مَطرودُ
يَسمو الخضارم بذل غيث نوالهِولهُ عليهِ من الزَمان شهودُ
نُشِرَت بطود المجد راياتٌ لهابثناه فخرٌ طارفٌ وَتَليدُ
وَسَما السيادة قد سما بفضائلوبسؤدَدٍ سَمكَ الفخار يسودُ
مولىً بعزمٍ كم يَدكُّ شواهقاًشَهمٌ بحزمٍ للخطوب يُبيدُ
كم أولج الصمصامَ يوم كَريهةٍبشَوا الأسود ولن يفيدَ فديدُ
مَزَجَ الفصاحةَ والبلاغةَ مبدعاًبعقود نظمٍ وَالجناس جَديدُ
سبحان ربٍّ قد حَباهُ محامداًفَلَقَد براهُ كما يشا وَيُريدُ
زانَ الصفات محاسناً فتجملَّتوَسَما فَباتَ بِعَجزهِ التمجيدُ
مولىً بمحمود الخصال عرفتهُملكٌ لَهُ كل الأنام عَبيدُ
يا سيِّدا إني بمدحك مفحَمٌلَو كانَ دوني قسُّهُم وَلبيدُ
ما الشعر دهراً في صفاتك مُجزيءٌبل مدح شانك للقَريض نَضيدُ
فاسلم ودم بسما المقام ولم يكنلرفيع قدرك خافضٌ وحسودُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.