لمـا نـأى عـن آل مـسـكٍ شـهـمـهم
الشاعر: حنا الأسعد · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لمـا نـأى عـن آل مـسـكٍ شـهـمـهم — فـبـكى الحجى والفضل افرنسيسا
وبكى الكمال من الخلال ورأسهُ — بـالحـزن بـات مـنـكـسـاً تـنكيسا
مذ ناح أهلوهُ فقلت ألااسمعوا — صـوتـاً أتانا من السماء نفيسا
جـبـريـل قـال بـشـريكم أرخ إنا — في الخلد أصبح ينشد التقديسا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخلال: الخَلاَّل : بائِعُ الخَلِّ أو صانِعُه.
- بالحزن: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …
- شهمهم: شهم: الشَّهْمُ: الذَّكِيُّ الفُؤاد المُتَوَقِّدُ، الجَلْدُ، وَالْجَمْعُ شِهام؛ قَالَ: الشَّهْمُ وابْنُ النَّفَرِ الشِّهامِ وَقَدْ شَهُمَ الرجلُ، بالضم، شَهامة وشُهومة إِذَا كَانَ ذكِيّاً، فَهُوَ شَهْمٌ أَيْ جَلْدٌ. وَفِي …