عيد الأضاحي لقد أضحت سرائرُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عيد الأضاحي لقد أضحت سرائرُهُتبدي المسرّات مذ لاحت بشائرهُ
في وفد مولى الولا الرشديِّ مالكناوالي الولاةِ الذي ضاءَت مفاخرهُ
شهم المعالي خطير القدر مذ بزغتأنــــوارهُ للورى راقــــت بصائرهُ
وزير سوريةٍ عالي العماد علىسمك السماءِ سمت مدحاً مآثرهُ
ندبٌ تفرَّد في عدلٍ ومرحمةٍكما لقد عدَّد الأوصاف شاكرهُ
حاز المعارف في رشدٍ يوحّدهُبين البرايا فجلَّ اللَه فاطرهُ
لهُ مـــــن الحـــــزم آراءٌ مــــســــدَّدةٌتــــذلل الخــــطب أنّي دار دائرهُ
عقول آل النهى تلقاهُ ساجدةٌظمأى لتُسقى وتحييها كواثرهُ
لولاهُ كانت رياض الفضل مجدبةًودوحهُ بان عنهُ الدهرَ ناضرهُ
عادت بأفنانها ميّاسةً هيفاًمن شام خطّارَها يهتزُّ خاطرهُ
أحيى علوماً بأقفار الطروس عفتمدادها بالمدى حُلَّت عناصرهُ
قد جدَّدَ الجودَ من جدواهُ في زمنٍفدَّ العفاةُ جواراً غاب جائرهُ
زان الوزارة في خلقِ لهُ شهدتمحاسنُ الفعل ماضيهِ وحاضرهُ
مجيرُ جيرانِه من جور جائرةٍإليهِ حمدُ السرى قد قال سائرهُ
ناداهُ لبنان لما مرَّ في سفرٍشرَّفتَ أرزيَ فابيضَّتــ مآزرهُ
يا سيَّداً مرَّ من فوق الذُرى بعلامراكب العزّ لبناناً تغادرهُ
مهلا ورفقاً بعبدٍ جاءَ جاملكمفوق الرؤوس وقد قرَّت نواظرهُ
وارتع قليلاً بطودٍ يبتغي شرفاًمن وطىءِ أقدامكم تزهو أزاهرهُ
وزير لبنان نصر اللَه جاءَ علىقصد اللِقاءِ وأنت اليوم ناصرهُ
نادي علاكم بألحانٍ سمَت شغفاًآلاتُها ولوا الترحاب ناشرهُ
أهلاً بمن زارنا يهدي لنا منناًلبنان نال المُنى إذ أنت زائرهُ
كسوتهُ من مراط المجد مفخرةًفاعتزَّ عجباً وقد تاهت جآذرهُ
قد عمَّنا منك عطفٌ ليس يدركهُعقل العباد ولا ينساهُ ذاكرهُ
وطودنا قد بدا بالزهر مبتسماًيفترُّ عن لؤلوءِ تزهو جواهرُهُ
عيدانِ قد أوعبا قلب الورى فرحاًيوم الأضاحي وركبٌ فاح عاطرهُ
وفدُ المُفدّى مشير العصر منهُ لناعباب سُرٍّ علا الأطواد زاخرهُ
مدحٌ بتاريخهِ وجداً نكرّرهُيشدو بلقياك يا مولايَ طائرهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.