لا غـرو إذ مـا اللَّيلُ كان مُسدلا

الشاعر: حنا الأسعد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا غـرو إذ مـا اللَّيلُ كان مُسدلا — قـد لاحَ بـدرُ الأنـس فـيهِ واِنجلى

كــم ذرَّ بَــدرٌ مــن خــدور مــحـاسـن — وَالصـبـح بُـلّج والدجـى قـد هـرولا

وجـلى الصـدورَ مـن الغـموم بنوره — وأخـو الصـبـابـة بـالسـرور تهلَّلا

كـم لَيـلة أضـحـى بـهـا وقت الضحى — مــن نـور فـرق بـالضـيـاءِ تـجـمـلا

والغــيــد فـي مَـورٍ وليـن مـعـاطـفٍ — تـحـبـو الأسـود من القدود تَذَلُّلا

وَالنــاس أجـمـع أجـمـعـوا بـتـصـبُّبٍ — لجـمـال تـلك الغـانيات عن الحِلا

كُـلٌّ يـقـول أنـا الشـغـيـف بـحـبـهم — ولكم قلاني الهجر في نار القِلا

ولئن سُــليـتُ بـنـار بـعـدي عـنـهـمُ — قَـلبـي أويـقـات التـدانـي ما سَلا

مـا عـاضـنـي بدرُ السما عن نورهم — أَنّـــى وطَـــرفـــي لاهـــجٌ كــلّا ولا

ولئن ســقــونــي بــالفـراق مـرارةً — غـيـر الحِـلا مـنهم لِطَرفي ما حَلا

أو حـلَّلوا قـتـلي بـغـنـج لحـاظـهم — لأَجـبـتُ يـحـلو لي وتـحـيـيـني حلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحلا: حلأ: حَلأْتُ لَهُ حَلُوءاً، عَلَى فَعُولٍ: إِذا حَكَكْتَ لَهُ حجَراً عَلَى حجَر ثُمَّ جَعَلْتَ الحُكاكةَ عَلَى كفِّك وصَدَّأْتَ بِهَا المِرآةَ ثُمَّ كَحَلْتَه بِهَا. والحُلاءَة، بمنزلة فُعالةٍ، بالضم. والحَلُوءُ: الَّذِي …
  • القلا: قلا: ابْنُ الأَعرابي: القَلا والقِلا والقَلاء المَقْلِيةُ. غَيْرُهُ: والقِلَى الْبُغْضُ، فإِن فَتَحْتَ الْقَافَ مَدَدْتَ، تَقُولُ قَلاه يَقْلِيه قِلًى وقَلاء، ويَقْلاه لُغَةُ طَيِّءٍ؛ وأَنشد ثَعْلَبٌ: أيامَ أُمِّ الغَمْر …
  • بالسرور: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.
  • بالضياء: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة