أيـا مـالِكـاً قَـلبـي وإنـسـان مـقلتي
الشاعر: حنا الأسعد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أيـا مـالِكـاً قَـلبـي وإنـسـان مـقلتي — أَلا أرفـق بـصـبٍّ ذاب فـي نـار فـرقةِ
قـطـعـتـم بـهـذا الهجر أوصال وصلنا — وغــادرتــم عــقــلي صَـريـعـاً بـحـيـرة
فَـيـا ليـت مـا كان الوصال ولم أنل — فــراقــاً عــلى رغـم النـفـوس أربـيَّةِ
فـهـل جـالَت العـذالُ بـالعـذل بيننا — فــخــيَّرتُــم بــيــتــاً عـلى بـيـن خِـلَّةِ
وَصــادوا بـاشـراك الخـداع ومـكـرهـم — خـديـنـاً سـليم القلب صافي السَريرةِ
رويــدك لا تــصــغـي إلى قـول حـاسـدٍ — وحـاشـاك أن تُـدهـي بـوهـم الخَـديـعةِ
فـهـل مـن حَـبـيـب جـاءَ فـي عـذل حـبهِ — أَما العذل من شأن القلوب البغيضةِ
سـأَلتـك يـا سـؤلي فلا تنبذي الوَلا — ولا تــعــطِ للعــذّال فــوزاً بـبـغـيـةِ
فــإنــي وألحــاظ الظِـبـا ونـعـاسـهـا — وإسـهـام هـاتـيـك الجـفـون الرهـيفةِ
وصـبـحٍ يـشـقّ الليـل مـن فـرق جـعدها — ووردٍ بــهــتــيــك الخـدود النـضـيـرةِ
وقــدٍ هــو الخــطــيُّ ليـنـاً ولم يـكـن — لذيّــاك مـن مَـورٍ بـاعـلى الكـثـيـبـةِ
وثــغــر مــن الألمــاس والدرّ عـقـدهُ — بـظـرفٍ مـن اليـاقـوت تـنـضـيـد قـدرةِ
بَـمـيـنـاً بصافي القلب صدقاً حلفتها — وَلَسـتُ بـجـانٍ فـاتـقـوا صـدق حـلفـتـي
وَجـودوا لنـا بـالعـود فالعود أَحمَدٌ — وحــيّــوا عــلى حــيّ الوَلا والمَــودَّةِ
ودع كــيـد عـذّالي صـفـاداً بـنـحـرهـم — لكـي يـهـلكـوا قـهـراً بـنـيران حرقةِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخداع: الخِدَاعُ : مصـ. -: إظهارُ غير ما في النفس؛ الخِداعُ حَبْلُه قصيرٌ. -: المكر والحيلة؛ اشتهر الثعلبُ بالخداع.
- العذال: العَذَّالُ والعَذَّالَةُ : الكثير العَذْلِ، أي اللوم؛ قد لا ينصت الناس إلى العَذّال إذ يُكثر من العذل.
- باشراك: [ش ر ك]. (مصدر أَشْرَكَ). 1."يَوَدُّ إِشْراكَهُ في مَشْروعِهِ": أَيْ جَعْلَهُ شَريكاً وَمُساهِماً. 2."الإِشْراكُ بِاللَّهِ" : الإلْحادُ بِهِ عِنْدَ الاعْتِقادِ بِأَنْ تَجْعَلَ لَهُ شَريكاً في مُلْكِهِ.
- بالعذل: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ …
- بوهم: وَهَمَ: الوَهْمُ: مِنْ خَطَراتِ الْقَلْبِ، وَالْجَمْعُ أَوْهامٌ، وَلِلْقَلْبِ وَهْمٌ. وتَوَهَّمَ الشيءَ: تخيَّله وتمثَّلَه، كَانَ فِي الْوُجُودِ أَو لَمْ يَكُنْ. وَقَالَ: تَوهَّمْتُ الشيءَ وتفَرَّسْتُه وتَوسَّمْتُه وتَبَ …
- تدهي: تَدَهَّى يَتَدَهَّى تَدَهَّ تَدَهِّياً [ دهو ودهي]: صار داهية، أي بصيرًا بالأمور جيّد الرأي تَدَهَّى بفعل الزمن والتجارب التي مرّت به.