ما البدو ما الظبي ما اليعفورُ ما الحضرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما البدو ما الظبي ما اليعفورُ ما الحضرُما العينُ ما الحور ما الولدانُ ما الصُوَرُ
من طَرف ظبية أنسٍ إن مقلتهاقد بات في عشقها عبداً لها الحوَرُ
في غنج ألحاظها الوسناء إن نظرتتلقي قلوب النُهى قد حفَّها خطرُ
من ريش أجفانها الاسهام صائبةٌمن حيث لاقوس ترميها ولا وَتَرُ
نعسانة الطرف كم قد أيقظت بدُجىًشهماً يرى سحراً من حيث لا سحرُ
كحلاءُ خَلقاً وسيف الغنج مِرودهانجلاءُ أجفانها هاروتُ قد سحروا
هَل زار وجهاً عيونٌ مثل طلعتهالها السوادُ وَالوجه الزهي الزَهَرُ
نصال أهدابها بالجفن فاصمةٌتوني الغطاريس إن ناؤوا وإن صدروا
جبينها البدرُ في جنح الظلام بَدالكنَّ هل شيمَ بدرٌ زانهُ طُرَرُ
والوردُ بات بزاهي الروض في خَفَرٍمذ جاءَ جوريُّ حسن الخد يفتخرُ
وثغرها الماس في الياقوت منظرفٌلِلَّه ثغرٌ هو الياقوتُ والدُرَرُ
لها قوام هو الخطّارُ في ميسٍمن لينهِ حاق أغصان النقا خَفَرُ
بديعة الحسن لن تلقى لها شبهاًفي الناس كلّا لئن طالوا وإن قصروا
تَكسو المحاسن حسنا إنها مَلكٌإن شئتَ وصفاً فقل ما هذهِ بشرُ
لن ينظر الكون أصلاً مثل فطرتهافي القادمين ولا من قبلنا غَبروا
تجمَّعـ الحسن في مِرآة جبهتهالَم يَبقَ منهُ إلى باقي الورى أَثَرُ
يا ربَّ صوناً لذاتٍ ليس لي أبداًعنها سُلوٌّ ولا لي غيرها وطرُ
ناديتها يا مهاة الأنس منشدةًحسن البَريَّةـ في عَينيكِ قد حصروا
ما لي لسانٌ ولا الأشعار تسعدنيلم يحو وصفكِ ألبابٌ ولا فِكَرُ
أسكندرية جئتِ الكون كاملةًفي ذا لكِ الناس قد قروا وقد شكروا
لكِ المحاسن والألطاف شاهدةٌلَولاكِ ما كانَ لا شمسٌ ولا قَمَرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.