ما البدو ما الظبي ما اليعفورُ ما الحضرُ

الشاعر: حنا الأسعد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما البدو ما الظبي ما اليعفورُ ما الحضرُ — ما العينُ ما الحور ما الولدانُ ما الصُوَرُ

مـــن طَـــرف ظـــبـــيــة أنــسٍ إن مــقــلتــهــا — قــد بــات فــي عـشـقـهـا عـبـداً لهـا الحـوَرُ

فــي غــنــج ألحــاظـهـا الوسـنـاء إن نـظـرت — تـــلقـــي قــلوب النُهــى قــد حــفَّهــا خــطــرُ

مــن ريــش أجــفــانــهــا الاســهــام صـائبـةٌ — مـــن حـــيــث لاقــوس تــرمــيــهــا ولا وَتَــرُ

نــعــســانــة الطـرف كـم قـد أيـقـظـت بـدُجـىً — شــهــمــاً يــرى ســحــراً مــن حــيــث لا سـحـرُ

كــحــلاءُ خَــلقــاً وســيــف الغــنــج مِـرودهـا — نــجــلاءُ أجــفــانــهــا هــاروتُ قــد سـحـروا

هَــل زار وجــهــاً عــيــونٌ مــثــل طــلعــتـهـا — لهــــا الســـوادُ وَالوجـــه الزهـــي الزَهَـــرُ

نـــصـــال أهــدابــهــا بــالجــفــن فــاصــمــةٌ — تــونــي الغــطـاريـس إن نـاؤوا وإن صـدروا

جــبــيــنـهـا البـدرُ فـي جـنـح الظـلام بَـدا — لكــــنَّ هــــل شــــيــــمَ بــــدرٌ زانــــهُ طُــــرَرُ

والوردُ بـــات بـــزاهـــي الروض فـــي خَــفَــرٍ — مـــذ جـــاءَ جــوريُّ حــســن الخــد يــفــتــخــرُ

وثــغــرهــا المــاس فـي اليـاقـوت مـنـظـرفٌ — لِلَّه ثـــــغـــــرٌ هـــــو اليـــــاقــــوتُ والدُرَرُ

لهـــا قـــوام هـــو الخـــطّـــارُ فـــي مـــيـــسٍ — مــن ليــنــهِ حــاق أغــصــان النــقــا خَــفَــرُ

بــديــعــة الحــســن لن تــلقــى لهـا شـبـهـاً — فــي النــاس كــلّا لئن طــالوا وإن قـصـروا

تَــكــســو المــحــاســن حــســنــا إنــهـا مَـلكٌ — إن شـــئتَ وصـــفـــاً فـــقــل مــا هــذهِ بــشــرُ

لن يــنــظــر الكــون أصــلاً مـثـل فـطـرتـهـا — فــي القــادمــيــن ولا مـن قـبـلنـا غَـبـروا

تــجــمَّعــ الحــســن فــي مِــرآة جــبــهــتــهــا — لَم يَــبــقَ مــنــهُ إلى بــاقـي الورى أَثَـرُ

يــــا ربَّ صــــونــــاً لذاتٍ ليــــس لي أبــــداً — عـــنـــهـــا سُـــلوٌّ ولا لي غـــيـــرهـــا وطـــرُ

نــاديــتــهــا يــا مــهــاة الأنــس مــنـشـدةً — حــســن البَــريَّةــ فــي عَــيـنـيـكِ قـد حـصـروا

مــا لي لســانٌ ولا الأشــعــار تــســعــدنــي — لم يــــحــــو وصــــفـــكِ ألبـــابٌ ولا فِـــكَـــرُ

أســــكــــنـــدريـــة جـــئتِ الكـــون كـــامـــلةً — فــي ذا لكِ النــاس قــد قـروا وقـد شـكـروا

لكِ المــــحــــاســــن والألطــــاف شــــاهــــدةٌ — لَولاكِ مــــا كــــانَ لا شـــمـــسٌ ولا قَـــمَـــرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاسهام: [س هـ م]. (مصدر أَسْهَمَ). "كانَ إِسْهامُهُ في العَمَلِ إِيجابِيّاً" : مُشارَكَتُهُ كانَ لَها نَصِيبٌ وافِرٌ.
  • البدو: (بَدَوَ) الْبَاءُ وَالدَّالُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ ظُهُورُ الشَّيْءِ. يُقَالُ: بَدَا الشَّيْءُ يَبْدُو: إِذَا ظَهَرَ، فَهُوَ بَادٍ. وَسُمِّيَ خِلَافُ الْحَضَرِ بَدْوًا مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُمْ فِي بَرَازٍ مِنَ …
  • الحضر: حضر: الحُضورُ: نَقِيضُ المَغيب والغَيْبةِ؛ حَضَرَ يَحْضُرُ حُضُوراً وحِضَارَةً؛ ويُعَدَّى فَيُقَالُ: حَضَرَه وحَضِرَه[[. قوله: [فيقال حضره وحضره إلخ] أَي فهو من بابي نصر وعلم كما في القاموس]]. يَحْضُرُه، وَهُوَ شَاذٌّ، و …
  • الزهي: زَهَّى يُزَهِّي زَهِّ تَزْهِيَة [زهو]:- البُسْرُ: تَلوَّن بحمرة أو صفرة؛ هذا وقت تَزْهية البُسر. - المروحةَ: حرَّكها؛ أخذ يُزهِّي جهاز التهوية بسبب شدّة الحَرِّ.
  • الغنج: غنج: امرأَة غَنِجَة: حسَنة الدَّلّ. وغُنْجُها وغُناجُها: شَكْلُها، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، وَهُوَ الغُنْجُ والغُنُجُ، وَقَدْ غَنِجَتْ وتَغَنَّجَتْ، فَهِيَ مِغْناجٌ وغَنِجَة؛ وَقِيلَ: الغُنْجُ مَلاحَة العَينين. وَفِي حَدِي …
  • الوسناء: الأَلُوسُ : الطعام القليل؛ ما ذقتُ عنده أَلوساً.
  • الولدان: دَانَ يَدُونُ دُنْ دَوْناً ودُوناً [دون]: صار خسيساً حقيراً؛ من دانَ هَانَ.-: ضَعُف؛ أثْخنت فيه الأيَّام فَدَان.- له: ذَلَّ وأطاع؛ يَدُون للقويِّ ضعيفُ الشخصية.
  • اليعفور: (الْيَعْفُورُ) : الْخِشْفُ. قَالَ الْخَلِيلُ: سُمِّيَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ لُزُوقِهِ بِالْأَرْضِ. قَالَ: تَقْطَعُ الْقَوْمَ إِلَى أَرْحُلِنَا ... آخِرَ اللَّيْلِ بِيَعْفُورٍ خَدِرْ وَهَذَا مِمَّا زِيدَتِ الْيَاءُ فِي أَوّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة