إن السرورَ ضياءَ زهوٍ أسفرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن السرورَ ضياءَ زهوٍ أسفرافي ذي الرياض حقيقةً وتصورا
أَنّا هنا بالسرّ قد حزنا الهنانلنا المُنى والضرُّ ناءَ وأَدبرا
في محفلٍ يعتزُّ فخراً رهطهُفي ذا النَعيم غدا يسبحُ من بَرا
بحديقةٍ تَتلو لنور حدائقٍخذ من ضياءي لا تكن متسترا
إِنّا نرى زهواً بزُهر أزاهرفي الروضة الغناءِ نوراً أثمرا
حاكت جنان الخلد في طيب الشذافالكون منها بالنَسيم تعطَّرا
فالرندُ والقيسومُ أصبح ناشداًحَيي وأَحيي بالنَسيم العَبهَرا
نادى الخزامُ من العراق مغارباًفَعَليكم عَرفاً يفوق العَنبَرا
وَالوَردُ يشدو للصبا لحن الصِبابتصبُّبٍ صَبَّ الصَبابة حيَّرا
هل أنت أحييتِ الشذا أم ذا أتىمن عَرف بيت الدين بالغَربي سرى
فأجابهُ لحن البلابل من عُلاتلك الغصون مردَّدا ومكرَّراً
عن طيب بيت الدين نم عبيرهايجلي لك التاريخ فيما سُطّرا
ولماءِ بيت الدين ثم رياضهاقد خصَّصت آل النُهى حمد السُرى
لا سيما ذي العين إن زلالهاعن سَلسَبيل الخلد جاء مُخبّرا
وعلى جوانبها نرى فردوسهافي مَورٍ أفنانٍ بِهِ يسبي الورى
ماءُ الصفا لما صفا ناءَ الجفاوافى الوفا شهد الصفاءِ لَقَد جَرى
عين لَقَد فاقت بصافي مائهاوَبنشوة اللذات تحكي الكوثرا
برزت لأعيان بزاهي روضةٍقد ضارعت روض الجنان بلا مِرا
كيف المُلقّب جاء في هجو بِهِنبع الصفاوة واللذاذة حَقرا
عين ابن آوى جاء يروي نسبةًلكنهُ قد ضلَّ فيما خبَّرا
إني أناشد كل راءٍ نبعهاولهُ بمنتزه البَسيطة مخبرا
هل جاز ينسبها لجمع ثعالبٍيَهجو بها هَذا الزلال المُسكرا
أم هيطل أم سمسم أم غشفلٌأم تنفُل أم نَوفَلٌ فيها يُرى
أم يرمق الشَوطُ الذَليلُ حصونهاوَبأفقها ملقى لوا ليثِ الشَرى
أعني بِهِ واصه مشير بلادناوهو الوَزير المُرتجى العَمِدُ الثرا
مولى لَهُ الشرفُ الرَفيع قد انتمىشَهمٌ لهُ البطش المريع تقررّا
بطلٌ أمينٌ للأمانة آمنٌكم قد أَذلَّ عُذافراً وغضنفرا
حـــــبُّ العـــــدالة والرآفــــة دأَبُهُعن محور الإنصاف لن يتدبرا
والرُحمُ للمظلوم ثاوٍ قلبهُلكنَّ للظُلام ينضو الأبترا
بحر المكارم كم تدفَّقـ زاخراًبالبذل يزبد للأنام الجوهرا
فهو الَّذي حاز المحامد جَمَّةًفق الأنام وقد تسامى عنصرا
لو أنني حاورت مدح صفاتهطول الزَمان لبتُّ فيهِ مقصرا
يا رَبّ صنهُ بالسرور مؤبداًما ذرَّ بدرٌ وَالظَلامُ تنوَّرا
إني اتخذت لسان رهط أماثلأسدي مديحاً عنهُ شعري عَبَّرا
إن النَسيبَ إلى النسيبِ مُسبِباًفَلِذاك أهديهِ ثناً وتشكرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.