لَعمري نرى لبنان فاقَ الرواسيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَعمري نرى لبنان فاقَ الرواسياسموا بسامي القد يعتزُّ ساميا
وأضحى شواهُ بالسحاب محلقاًبفخرٍ بهِ العلياءُ زادَت تساميا
ومذ شقَّتـ الأفلاك أغصان أرزهوأمسى رفيع المجد يَعلو الأعاليا
فنادته أملاك السماءِ أَلا اتَّئدرويداً فمن رقّاك هذي المراقيا
أجاب بأمر اللَه قد حزتُ نعمةًوقد نلت في ظل العزيز المعاليا
مَليكٌ بِهِ الألطاف طرّاً تخصَّصتوقد جاءَ في رُحمٍ يَفوق المواليا
وحاز من المنّان حسن فراسةٍبها يتقي من بات بالجهل عاتيا
أقام على صدر الصدارة سيّداًفَقالَت أجاب اللَه سؤلي سؤاليا
فخيمٌ برشديٍّ لَقَد طابَ مخلِصاًوَلِلَّه منسوبٌ يزين الأساميا
تفرَّد بالآداب والفضل والتقىوفي رشده أضحى سليمان ثانيا
كَبيرٌ بلا كبرٍ لهُ العدل عادةٌخَطيرٌ لدى الأخطار يفني الدواهيا
ومن فرط أشفاقٍ لَقَد جادَ مرسلارَسولاً إلى لبنان يحبو الأمانيا
همامٌ هو السامي المقام وحَلقهُتجلّى بأخلاق تباهي الزواهيا
ولما أتى لبنان بالسرّ معلناًبصائرنا قرَّت وكانت بواكيا
وكنّا بفُلكٍ فوق ابحار حيرَةٍنَخوضُ ولا نلقي لامنٍ مراسيا
اتانا على بلج الصباح حمامةًوقال خذوا غصن الأمان كلاميا
سَلامٌ من الصدر الخَطير عليكمُامان عزيز المُلك أهدي سلاميا
فدونكم أمراً من اللطف قد حوىلذيذ خطابٍ راق كالشهد حاليا
ومذ شرَّف الآذانُ سُرَّت قلوبناخواطرنا طابَت بما جاءَ حاويا
سُحِرنا بألطاف المعاني ورقَّةٍثملنا بجامٍ راق بالرُحم صافيا
عواطف مَلكٍ قيد رقٍّ تحكمتبأعناقنا وَالقَلب قد بات راضيا
أَلا أَيُّها الرُشديُّ يا سيّد الورىرفعتَ شوى لبنانَ صنتَ الأهاليا
كسوتَ ذُرى لبنان مجداً ورفعةًوَفَخراً بهِ تَسمو عصوراً خواليا
فحُقَّت لك الدعوات بالنصر والبقالتبقى إلى الأكوان بالأمن واقيا
كما قد أتى الصعبيُّ يَتلو بشعرهِلعمري نَرى لبنان فاق الرواسيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة وطنية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.