بـأمـر المـشـير الحُر مُدَّت خطوطها

الشاعر: حنا الأسعد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بـأمـر المـشـير الحُر مُدَّت خطوطها — وفـي أفـقها قد ضاءَ برق البيارقِ

شـريـعـة رسـلان تـسـمَّتـ وقـد سَـمَـت — ســمــوَّ جـبـالٍ بـالتـسـامـي شـواهـقِ

تـجـلَّت عـلى صُـدغ الجـبـال كـأنـها — ســراط نــعــيــمٍ مــدهــشٌ كـلَّ وامـقِ

سـليـلٌ بـهـا راقـت عـيـون سـراتها — كـمـا طـاب للسُـبّـاق جَـدُّ السـوابـقِ

فلا تعجبوا إن قلتُ قد تمَّ صنعها — بـشـهـريـن إنـي جـئت في قول صادقِ

ولا غـروإن ضـمَّ السـدا خـير ملحم — أمـيـرٌ لنـسـج النـهـج أعـظـم راثقِ

لآل قـضـاءِ الشـوف فـالحـمـد واجبٌ — كـمـا خُـصّـصوا بالشكر من كل ناطقِ

وفـرض الدعـا نتلوهُ للدولة التي — أقـامـت بنا النصريَّ نور المشارقِ

ومـن بـاب بيت الدين مذ أبَّ سائرٌ — وجـاءَ بـعـقـليـنـاً عـلى غـير عائقِ

فـنـادى هـزارُ السـعد أرّخ بسمكها — طـريـقـاً بـنـصـر اللَه أمـنٌ لطـارقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السدا: سدا: السَّدْوُ: مَدُّ اليَدِ نحوَ الشَّيْءِ كَمَا تَسْدُو الإِبلُ فِي سيرِها بأَيديها وَكَمَا يَسدو الصِّبيانُ إِذَا لعِبُوا بالجَوْزِ فرَمَوْا بِهِ فِي الحَفيرة، والزَّدْوُ لُغَةٌ كَمَا قَالُوا للأَسْدِ أَزْدٌ، وللسَّرّ …
  • السوابق: جمع سابِقَة. [س ب ق]. "رَكَضَتِ السَّوابِقُ" : الخَيْلُ، ن.سابِق.
  • الشوف: شوف: شافَ الشيءَ شَوْفاً: جَلَاهُ. والشَّوْفُ: الجَلْوُ. والمَشُوفُ: المَجْلُوُّ. وَدِينَارٌ مَشُوفٌ أَي مَجْلُوٌّ؛ قال عنترة: ولقد شَرِبْتُ من المُدامةِ بَعْد ما ... ركدَ الهَواجِرُ بالمَشُوفِ المُعْلَمِ يَعْنِي الدِّين …
  • المشير: المُشِيرُ [شور]: فا. ـ: الذي يُومىءُ معبِّراً عن معنىً من المَعَاني؛ اعترضه مشيراً إليه بالوقوفِ. ـ: في الجيش، هو من بلغ أعلى رتبةٍ فيه.
  • النهج: نهج: طريقٌ نَهْجٌ: بَيِّنٌ واضِحٌ، وَهُوَ النَّهْجُ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ: فأَجَزْتُه بأَفَلَّ تَحْسَبُ أَثْرَهُ ... نَهْجاً، أَبانَ بِذِي فَريغٍ مَخْرَفِ والجمعُ نَهجاتٌ ونُهُجٌ ونُهوجٌ؛ قَالَ أَبو ذؤَيب: بِهِ رُجُماتٌ بي …
  • بالتسامي: تَسَامَى يَتَسَامَى تَسَامَ تَسَامِياً [سمو]: ـ القومُ: تبارَوْا في المكارم وتفاخَروا. ــ: ارتفع أو تَرَفَّعَ؛ يتسامى عن صغائر الأُمور/ التسامي في الكيمياء هو تحوّل الأَجسام الصلبة إلى غاز من غير مرور بمرحلة السيولة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة