ما كل من زار يوجي للمزار منىً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كل من زار يوجي للمزار منىًإحيا المزار بمن تحيي زيارتهُ
لا يصحبُ السرَّ ملّاقٌ بتطريةٍبل يوهب السرَّ من صحَّتـ سريرتهُ
ولا المزورُ يرى في دارهِ فرحاًإلّا بخلٍّ ثوت خِلباً خلالتهُ
فهو النصوحيُّ من قد زان مخلصهُنعم المسمى وما أبدت فراستهُ
يحيي الرشاد بنصحٍ جاءَ يشفعهُحزمٌ صيوبٌ فلا تخطي إصابتهُ
يذلّلُ الخطب بالآراءِ في حكمٍأطوت سليمان بالنسيان حكمتهُ
خلقاً وخلقاً سما في حسن فطرتهِوفي التسامي غدت شمّاءَ شيمتهُ
يُفاخر الناس طرّاً في محامدهللَه شهمٌ سما الأذهان مدحتهُ
به صفاتٌ مباهيها موحَّدةٌتغني عن العدِّ في التعريف شهرتهُ
له من البأس ما هزّ الجبال بهوترجف الأسد في الأجام سطوتهُ
وثغر بيروت بات الآن مبتسماًبلج الصباح حكت بالنور بهجتهُ
يشدو حبوراً بآلات السرور كماقد خص لبنان في قسمٍ مسرتَّهُ
مذ زار ذا اليوم والينا المشير حبالبنانَ سرّاً تزيل الضرّ نشوتهُ
وزيرنا واصه المشهور في ملاءٍحبَّ النزيل لقد أيحت سجيَّتهُ
نادى بترحابه أهلاً لمن فتِحَتلهُ القلوب وأجلى الطرف نظرتهُ
وطالما بات منا القلب في شغفٍإلى اللقاءِ ولا تأتيهِ منيتهُ
والآن قد حزتُ ما أبغيه من زَمنٍوجه السرور فلن تخفى علامتهُ
لكنَّ لبنان قد حقَّ الفخار لهُكما تسامت على الجوزاءِ قمتهُ
في يمن واصه غدا بالزائرين زهىًمن بعد أن غشَّتـ الأطواد ظلمتهُ
والآن تسمو اراراتاً شواهقهُعزّاً وفخراً وقد راقت نضارتهُ
في ظلّ ملكٍ سما الأملاك في شرفمن آل عثمان فخر الكون نسبتهُ
عبد الحميد إليهِ الحمد مرجعهُفرضٌ بلبنانَ بعد اللَه طاعتهُ
يا رب ابّد علاهُ في الورى ملكاًوارفق بلبنان كي ترعاهُ دولتهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.