أنـــــا حـــــر لكــــن كــــرق لخــــود

الشاعر: الحر العاملي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر الحر العاملي، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنـــــا حـــــر لكــــن كــــرق لخــــود — ســـلبـــتـــنـــي ســكــيــنــة ووقــارا

كــــل حــــســــن مــــن الحــــرائر لا — بـل مـن إمـاء يـسـتـعـبـد الأحرارا

وهـــوى المـــجـــد والمـــلاح وأهــل — البيت في القلب لم يدع لي قرارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • لخود: خود: الخَوْدُ: الْفَتَاةُ الْحَسَنَةُ الخَلق الشَّابَّةُ مَا لَمْ تَصِرْ نَصَفاً؛ وَقِيلَ: الْجَارِيَةُ النَّاعِمَةُ، وَالْجَمْعُ خَوْدات وخُود، بِضَمِّ الْخَاءِ، مِثْلُ رُمْحٍ لَدْن ورِماح لُدْن وَلَا فعل له. والتَّخْوي …
  • والملاح: المَلاَّحُ : بائعُ المِلْح أو صاحبُه.-: السِّفَّان وهو الذي يُوجِّه السفينة أو يَعْمَل فبها؛ تاهَ المَلاَّحُ في البَحر/ (مِنْ كَثرةِ المَلاَّحِين غَرِقَتِ السَّفِينِةُ)، مثل يُضرب في الحَثِّ على توحيد السلطة وعدم تشتيتها …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة