مـن تـكـن هـذه السـمـاء عليه
الشاعر: أبو علي البصير · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر أبو علي البصير، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـن تـكـن هـذه السـمـاء عليه — نـعـمـة فـليـكـن بـهـا مسرورا
فـلقـد أصـبـحـت عـلينا عذاباً — ولقـيـنـا مـنـهـا أذى وشرورا
أيُّها الغيثُ كنت بؤساً وفقراً — لي وللنــاس حـنـطـة وشـعـيـرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فليكن: الفُلَّى :- من الكتائبِ: المهزومة؛ قطعتِ الحدود كتيبةٌ فُلَّى.
- ولقينا: الوَلَقَى : عَدْوٌ فيه شدَّة/ هذه ناقةٌ وَلَقَى، أي سريعة.