من تكن هذه السماء عليه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من تكن هذه السماء عليهنعمة فليكن بها مسرورا
فلقد أصبحت علينا عذاباًولقينا منها أذى وشرورا
أيُّها الغيثُ كنت بؤساً وفقراًلي وللناس حنطة وشعيرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي علي البصير، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «اللطائف والظرائف»: باب ذم المطر، الأبيات ١ و٢ و٣
- «سفط الملح وزوح الترح»: في تقبيل الرأس، البيت ٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٦١)، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الإعجاز والإيجاز»: أبو على البصير، البيت ٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.