أبـلغْ خـليـلي أبـا بـكـر مـغـلغلةً
الشاعر: أبو علي البصير · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر أبو علي البصير، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبـلغْ خـليـلي أبـا بـكـر مـغـلغلةً — إنْ وافـقـتْ مـنـه إصـغـاء وانصاتا
مـا بـال أسماعكم عن دعوتي وقرتْ — وقــد دعــوتـكـم جـمـعـاً وأشـتـاتـا
كــأنــنــي يــوم أدعـوكـم لنـائبـةٍ — أدعو لها من بطون الأرض أمواتا
لا تـحـسـبـوا سرمداً أمري وأمركم — فـإن للعـسـر والإيـسـار مـيـقـاتا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بطون: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء.