هُـمُ النـارُ تُـحـرِقُ مَـن مَـسَّها

الشاعر: شتيم بن خويلد الفزاري · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر شتيم بن خويلد الفزاري، من قبل الإسلام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هُـمُ النـارُ تُـحـرِقُ مَـن مَـسَّها — فَإِن شِئتُما فَاِصلَياها فَذوقا

يَــســوسـونَ مِـن إِرثِ آبـائِهِـم — حُلوقاً بِها يَرتُقونَ الفُتوقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تحرق: تَحَرَّقَ يَتَحَرَّقُ تَحَرُّقاً :- تِ النارُ: التهبت.- الشيءُ: أحرقتْه النار.-: تلهّف وتشوّق؛ تحرق إلى رؤية ابنه الغائب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • تقول العراق صبا جلق