قــد شــأوت الأنــام جـنـبـاً وجـداً
الشاعر: عبد الحسين الجواهري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قــد شــأوت الأنــام جـنـبـاً وجـداً — وعـــلاً شـــامــخــاً وبــاعــاً أشــدا
وتـــفـــردت فـــي بـــديـــع صـــفــات — فــلذا كــنــت فـي المـكـارم فـردا
ليــس يـحـصـي الثـنـا لفـضـلك عـداً — أو تـــحـــصـــي رمـــال عــالج عــدا
جـــل مـــعــنــاك أن يــلم بــفــكــر — ليــس يــدري لكــنــه مـعـنـاك حـدا
يـا ابـن من أينعت رياض المعالي — بــهــم واكـتـسـت مـن الزهـر بـردا
مـــعـــشـــر إن دجـــا دجـــن ضـــلالٍ — فــيــهــم مــنـهـج الهـدايـة نـهـدى
مــلكــوا ريــقــة الزمـان قـديـمـاً — واســتــرقــوا بـنـيـه حـراً وعـبـدا
قـد حـوى الدسـت مـنك ليناً هزبراً — كــان صــلداً عــلى الحـوادث جـلدا
وانـتـضتك العلى حساماً بوجه الد — دهــر أمــضــى مــن المــهــنـد حـدا
قـل لمـن رام مـن مـعـاليـه قـربـاً — لك مــن ســاحــة المــكــارم بـعـدا
كــنــت ســمــح العـدا بـيـوم نـوال — وألداً لدى الخــــصــــام عـــلنـــدا
وأراك اتــخــذت خــلف المــواعـيـد — شـــعـــاراً فـــلســـت تــصــدق وعــدا
فأنجز العهد واصدق الوعد وأكمل — لامــة البــرد إنــنــي مــت بــردا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدست: (دَسَتَ) الدَّالُ وَالسِّينُ وَالتَّاءُ لَيْسَ أَصْلًا، لِأَنَّ الدَّسْتَ الصَّحْرَاءُ وَهُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ. قَالَ الْأَعْشَى: قَدْ عَلِمَتْ فَارِسٌ وَحِمْيَرُ وَالْ ... أَعْرَابُ بِالدَّسْتِ أَيُّكُمْ نَزَلَا
- بفكر: فكر: الفَكْرُ والفِكْرُ: إِعمال الْخَاطِرِ فِي الشَّيْءِ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُجْمَعُ الفِكْرُ وَلَا العِلْمُ وَلَا النظرُ، قَالَ: وَقَدْ حَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ فِي جَمْعِهِ أَفكاراً. والفِكْرة: كالفِكْر وَقَدْ فَكَر …
- تحصي: تَحَصَّى يَتَحَصَّى تَحَصَّ تَحَصِّياً [حصي] : توقّى؛ هذا الملاكم يَتَحَصَّى ضربات خصمه.
- دجا: دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرَى نَجْماً وَلَا قمَراً، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هُوَ مِنَ الظُّلْمة، وَقَالُوا: لَيْلة دُجىً وليالٍ دُجًى، لَا يُجْمع لأَنه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِه …
- دجن: دجن: الدَّجْنُ: ظلُّ الْغَيْمِ فِي الْيَوْمِ المَطير. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّجْن إِلباسُ الغَيم الأَرضَ، وَقِيلَ: هُوَ إِلْباسُه أَقطارَ السَّمَاءِ، وَالْجَمْعُ أَدْجان ودُجون ودِجان؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وَلَذَا …
- رمال: الرَّمَّالُ : بائع الرَّمل. ـ: صاحب علم الرَّمل أي قارىءُ الطَّالع.