أهــاديــنــا لمــنـهـج كـل رشـدٍ

الشاعر: عبد الحسين الجواهري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أهــاديــنــا لمــنـهـج كـل رشـدٍ — لرأيـــــك صـــــارم وعــــلاك إذ

رقـيـت القـرقـديـن عـلا وجوداً — ولا بــدع لمــجــدك فــهــو فــذ

لكـفـك يـنـتـمـي سـيـب العطايا — لأنـت صـفـات مـجـد أبـيك تحذو

فــبــعــض عـلاك كـلا للمـعـالي — وكــل الجــود مـن جـدواك فـخـذ

جبلت على العطا والجود طبعا — وشــطــن عــطـاك لا يـعـروه جـذ

كذا الكف التي انهمرت نوالاً — وغـــرك شـــأنـــه مـــنــع وأخــذ

وقـد أمـسيت فرداً في المزايا — لذكـــرك كـــل ذي فـــضـــلٍ يــلذ

وعـطـفـك للنـدى يـهـتـز يـا من — لفـرد الدهـر عـن عـليـاك نـبذ

لقــد أدركــت غــايـة كـل مـجـدٍ — ووعـدك يـا ربـيـب المـجـد قلذ

تـكـثـرت امـتناناً في العطايا — غـداة بـني النهي والفضل شذو

نـهـضـت بـعـبـء مثقلة المعالي — وفــيــك للاجــئ يــنـجـوك نـقـذ

شـقـقـت فـؤاد جسم الشرك قدماً — بـصـارم عـزمـة فـي الحـد شـحـذ

لبـسـت مـطـارف العـليـاء طفلاً — وأنـــت لضـــيــئ الآمــال وجــذ

وجـزت السـاريـات مـن السواري — وســرت ونـشـرت الفـيـاح يـشـذو

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العطا: عَطَا: العَطْوُ: التَّناوُلُ، يُقَالُ مِنْهُ: عَطَوْت أَعْطُو. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ: أَرْبَى الرِّبا عَطْوُ الرجُلِ عِرْضَ أَخِيه بغَير حَقٍ أَي تَناوُلُه بالذَّمِّ وَنَحْوِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ ال …
  • سيب: سيب: السَّيْبُ: العَطاءُ، والعُرْفُ، والنافِلةُ. وَفِي حَدِيثِ الاستسقاءِ: واجْعَلْه سَيْباً نافِعاً أَي عَطاءً، وَيَجُوزُ أَن يُرِيدَ مَطَراً سَائِبًا أَي جَارِيًا. والسُّيُوبُ: الرِّكاز، لأَنها مِنْ سَيْبِ اللهِ وَعَطَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة