عـلى لاعـج الوجد مني الضلوع
الشاعر: عبد الحسين الجواهري · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر عبد الحسين الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عـلى لاعـج الوجد مني الضلوع — تــطــوي فــتــنــشــرهـن الدمـوع
تـكـاد مـن الشـوق نـفـسي تطير — شــعــاعــاً إذا عــن بـرق لمـوع
وجــمـلنـي الشـوق غـب الهـمـوم — مـن الوجـد فـوق الذي أسـتطيع
ولي بـيـن أيـدي الجـوى مـهـجةً — تـرف مـن البـيـن فـيـهـا صـدوع
ومــقــلة عــانٍ وراء الظــعــون — غـداة اسـتـقـلت جفاها الهجوع
فــمــن لي بـرد جـمـاح الدمـوع — وقـد شـف جسمي الجوى والنزوع
وهــل راجــع لي عـصـر الشـبـاب — وليـــس لعـــصـــر تـــولى رجــوع
وهــل عــائداتٍ ليــالي الحـمـى — وشـمـل الأحـبـة فـيـهـا جـمـيـع
ولي شــادن قــد غــدا مــولعــاً — بـهـجـري وفـيـه يـراني الولوع
إذا مـــا بـــدا قــمــر مــشــرق — وأمـــا رنـــا فـــغـــزال مــروع
يـريـش فـيـصـمـي الحـشـا أسمها — مـن اللحـظ لا تتقيها الدروع
فــللقـلب مـنـه شـواظ الزفـيـر — وللطــرف مــن وجـنـتـيـه ربـيـع
يــضــوع النــســيــم بـأنـفـاسـه — شـذى لا بـنـشـر الخزامى يضوع
ويــخــفــي البــدور بــأنــواره — سـنـاء فـيـحكي المغيب الطلوع
وتــزهــو الربــوع بـه مـثـلمـا — بـمـهـدي للعـلم تـزهـو الربوع
جـمـيـل الصـنـيـع لحسم الخطوب — بــكــفــي مــنــه حــسـام صـنـيـع
أيا ابن الأغر الذي في علاه — تلوذ الورى إن بدهياء ريعوا
وإن أردف المـحـل شهب السنين — وجـفـت مـن العـاديـات الضـروع
فـأنـمـله العـشـر تـنسي الحيا — نــوالاً بــه للعـفـاة الربـيـع
فــإن عــم جــدب فــغـيـث مـربـع — وإن جــل خــطــب فــليــث مـريـع
وتـلقـى له السلم صيد الملوك — وكـــل لأمـــر عـــلاه مـــطــيــع
وتـــخـــضــع إذ ليــس إلا عــلاً — فــلم يــك إلا إليــه الخـضـوع
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جفاها: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
- جماح: الجُمَّاحُ : سهمٌ بلا نصل مدوَّرُ الرّأس؛ بالجُمّاح يتعلّم الناسُ الرَّميَ.-: سهمٌ أو قصبة يُجعل على رأسها طينٌ ليرمى بها الطيرُ.
- راجع: الرَّاجِعُ : فا.-: العائد إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِليْهِ راجِعُونَ.- إلى كذا: المتسبِّب عنه؛ إنَّ فشلَه في المشروع راجعٌ إلى ارتكابِه أخطاءً فنيةً.-: المرأة ُ يموت زوجها فتعودُ إلى أهلها ج رَوَاجعٌ.
- رجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".