أَلَم أَظلِف عنِ الشُّعَرَاءِ عِرضِي

الشاعر: عوف بن عطية بن الخرع · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر عوف بن عطية بن الخرع، من المخضرمين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلَم أَظلِف عنِ الشُّعَرَاءِ عِرضِي — كَـمَـا ظُلِفَ الوَسِيقَةُ بِالكُرَاعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالكراع: الكُرَاعُ : [يُذكّر ويؤنّث] - من الإنسان: ما دون الرّكبة إلى الكعب. - من البقر والغنم: مستدقّ الساق العاري من اللحم؛ (لا تُطعِم العبدَ الكُراعَ فيطمع بالذراع). -: اسم يجمع الخيلَ والسلاح؛ كان الكُراعُ مُهيّأً للقتال. -: …
  • ظلف: ظلف: الظَّلْف والظِّلْف: ظفُرُ كُلِّ مَا اجْتَرَّ، وَهُوَ ظِلْف البَقرة وَالشَّاةِ والظبْي وَمَا أَشبهها، وَالْجَمْعُ أَظْلَاف. ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ رِجل الإِنسان وَقَدَمُهُ، وَحَافِرُ الْفَرَسِ، وخُفّ الْبَعِيرِ و …
  • عرضي: العَرَضيُّ : المنسوبُ إلى العَرَضِ، ما يقابل الذاتيّ ؛ هذه قضية عَرَضية أي غير داخلة في صميم الشيء.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة