فَمَهمَا تَشَأ مِنهُ فَزَارَةُ تُعطِكُم
الشاعر: عوف بن عطية بن الخرع · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر عوف بن عطية بن الخرع، من المخضرمين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فَمَهمَا تَشَأ مِنهُ فَزَارَةُ تُعطِكُم — وَمَهمَا تَشَأ مِنهُ فَزَارَةُ تَمنَعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فمهما: مَهْمَا : اسمُ شَرْطٍ جازِمٌ لِفعْلَيْن، أَوّلهما فعلُ الشرط والثاني فعل الجواب أو الجَزاء؛ وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِىءٍ منْ خَلِيقةٍ ** وَإنْ خَالَهَا تَخْفَى علَى النَّاسِ تُعْلَمِ / مَهْمَا يَكُنْ مِنْ أَمْرٍ ، أي …