هُمَا إِبلانِ فِيهمَا ما عَلِمتُمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُمَا إِبلانِ فِيهمَا ما عَلِمتُمُفأَدُّوهُمَا إِن شِئتُمُ أَن نُسَالِمَا
فَإِن شِئتُمُ أَلقَحتُمُ وَنَتَّجتُمُوَإِن شِئتُمُ عَيناً بِعينٍ كَمَا هُمَا
وَإِن كانَ عَقلاً فاعقِلُوا لأخِيكُمُبَنَاتِ المَخَاضِ والبِكَار المَقَاحِمَا
جَزِيتُ بَنِي الأَعشى مَكَانَ لَبُونِهِمكِرامَ المَخَاضِ واللِّقاحَ الرُّوَائِما
مَهَارِيسَ لا تَشكُو الوُجُومَ وَلَو رَعَتجِمَادَ خُفَافٍ أَو رَعَت ذا جَمَاجِمَا
وَتَشرَبُ أسآرَ الحِيَاضِ تَسُوفُهَاوَإِن وَرَدَت مَاءَ المُرَيرَةِ آجِمَا
فَمَن مُبلِغٌ تَيماً عَلَى نَأيِ دارِهاسَرَاتَهُمُ وَالحامِلِينَ العَظَائِمَا
عَمَدتُ لأَمرٍ يَرحَضُ الذَّمَّ عَنكُمُوَيَغسِلُ عَن حُرِّ الأُنُوفِ الخَواطِمَا
أَتَأكُلُ أَشباهَ المَغازِلِ ذِمَّتِيوَلَمَّاـ تَكُن فِيهَا الرِّبَابُ عَماعِمَا
فأَمَّا الدِّقَاقُ الأَسوُقِ الضُّلعُ مِنهُمُفَلَستُ بِهَاجِيهِم وَإِن كُنتُ لائِما
بِــــوُدِّهِــــمُ لا قَرَّبَ اللَّه وُدَّهُموَلا زَالَ مُعطِيهِم مِنَ الخَيرِ حارِمَا
وَلَكِنَّنِي أَهجوُ صَفِيَّ بنَ ثَابِتٍمُثَبَّجَةً لاقَت مِنَ الطَّيرِ حاتِمَا
وَحِصناً ظَؤُوراً جَونَةً خُلَّتِ استُهَاوَصَفوَانَ زَلقاً فَوقَهُ المَاءُ دائِما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عوف بن عطية بن الخرع، من المخضرمين، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والسبعون بعد الخمسمائة، الأبيات ١ و٢ و٤
- «الأمالي»: زينب بنت فروة المرية وما قالته في ابن عمها المغيرة من الشعر، البيت ٦
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب المعاني في الديات، البيت ٣
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: أبيات المعاني في التطير والفأل، البيت ١٢
- «الأصمعيات»: (٥٩) وقال عوف بن عطية بن الخرع التيمي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.