من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)
(٥٩) وقال عوف بن عطية بن الخرع التيمي
[وَكَانَت ضبة أغارت عَليّ جيران لَهُ فَأخذ عَوْف إبِلا من ضبة وَأَعْطَاهَا جِيرَانه]:
هُما إبِلانِ فيهمَا مَا علِمْتُمُفأَدُّوهُما إنْ شِئْتُم أَن نسالما
فَإِن شئْتُمُ ألْقَحْتمُ ونتَجْتُمُوإنْ شئْتمُ عينا بعَينٍ كمَا همَا
وإنْ كانَ عقْلاً فاعْقِلوا لأخِيكمُبَنَات الْمَخَاض والبكار المقاحما
جزَيْتُ بني الأعْشَي مكانَ لبونِهِمْكِرامَ المخَاضِ واللِقاحِ الرَوائما
مهاريسَ لَا تشْكو الوُجومَ ولَوْ رَعَتْجِمادَ خُفافٍ أوْ رعتْ ذَا جُماجِما
وتشْربُ أسْآرَ الحياضِ تسُوفُهاوإنْ وَرَدتْ ماءَ المُرَيْرةِ آجِماً
فمَنْ مُبْلغٌ تَيْماً علَى نأْي دارِهاسَراتهُمُ والحاملينَ العَظائِما
عمِدْتُ لأمْرٍ يرْحَضُ الذَّم عَنْكُموَيغسل عَن حر الأنوف الخواطما
أَتَأكُلُ أَشباهَ المَغازِلِ ذِمَّتِيوَلَمَّاـ تَكُن فِيهَا الرِّبَابُ عَماعِمَا
فَأَما الدقاق الأسوق الضُلْعُ منْهُمُفلسْتُ بهاجيهِمْ وإنْ كنتُ لَائِمَا
بوُدِّهمِ لَا قرَّبَ الُله وُدَّهُمْوَلَا زالَ معطيهم من الْخَيْر حارما
ولكنني أهجوصفي بن ثَابتمثبجة لاقت من الطير حاتما
وَحِصناً ظَؤُوراً جَونَةً خُلَّتِ استُهَاوَصَفوَانَ زَلقاً فَوقَهُ المَاءُ دائِما
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع