من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)
(٥٦) وقال علباء أيضا
حلَّتْ تُماضرُ غَرْبَةً فاحتلَّتِفَلجاً وأهلُكِ باللِوَى فالحلت
وكأنَّمَا فِي العينِ حَبَّ قَرَنْفُلٍأَو سُنبُلاً كُحِلتْ بهِ فانهلَّتِ
زعَمَتْ تُماضِرُ أنَّني اِمَّا أمُتْيَسْدُدْ اُبَيْنُوهَا الأصاغِرُ خَلَّتي
تَرَِبتْ يداكِ وهلْ رأيْتِ لقومِهِمِثلي على يُسري وحينَ تعلتي
يَوْمًا إذَا مَا النائباتُ طرقنَنَاأكفي بمُعضِلةٍ وإنْ هِيَ جَلَّتِ
ومُناخَ نازِلَةٍ كَفَيتُ وفارسٍنَهِلَت قَناتي مِن مَطاهُ وَعَلَّتِ
وإذَا العَذَارَى بالدُخانِ تقنَّعتْواستعجَلَتْ نَصْبَ القُدُورِ فَمَلَّتِ
درَّتْ بأرزاقِ العيالِ مغالِقٌبيَدَيَّ مِنْ قَمَعِ العِشارِ الجلة
وَلَقَد رأبت ثأي الْعَشِيرَة بَينهَاوكفيت جَانبهَا اللَّتيَّا والَّتي
وصفحْتُ عنْ ذِي جهلِها ورفدْتُهُنصحي وَلم تصب الْعَشِيرَة زلتي
وكفيت ملاى الأحَمَّ جريرَتيوحبَسْتُ سائِمَتي عَلى ذِي الخَلَّةِ
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع