تجاوز إلى المحتوى

من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)

(٤٩) وأنشدني أبو عمرو بن العلاء لطرفة بن العبد

لَا غرو إِلَّا جارَتي وسُؤالَهَاأَلا هَلْ لنَا أهلٌ سُئِلْتِ كذلِكِ
تُعيِّرُني طوفِي البلادَ ورِحلَتيأَلا رُبَّ دَارٍ لي سَوى حُرِّ دَارِكِ
ظَلِلتُ بذِي الأرطَى فُويْقَ مُثَقَّبٍٍببِيئَةِ سُوءٍ هالِكاً أوْ كهالك
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «قفي ودعينا اليوم يا ابنة مالك»
ترد عَلَيَّ الريحُ ثوبِي قاعِداًلَدَى صَدَفِيٍّ كالحنِيَّة بَارك
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «قفي ودعينا اليوم يا ابنة مالك»

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأصمعيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.