من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)
(٥٠) وقال دوسر بن ذهيل القريعي
وَقائِلَةٍ ما بالُ دَوسَرَ بَعدَناصَحا قَلبُهُ عَن آلِ لَيلى وَعَن هِندِ
فإنْ تكُ أثوابي تمزَّقنَ لِلبِلىفإنِّي كَنصلِ السيفِ فِي خَلَقِ الغِمدِ
وإنْ يكُ شيبٌ قدْ عَلاني فربَّمَاأرَاني فِي ريعِ الشَّبَاب مَعَ المرد
طَوِيل يَد السربالِ أغيدُ للصِّباأكُفُّ على ذِفرَاي ذَا خُصلٍ جَعدِ
وحَنَّتْ قلُوصي منْ عَدانَ إِلَى نَجدٍولمْ يُنسِها أوطانَها قِدَمُ العَهدِ
وإنَّ الَّذِي لاقيتُ فِي القَلبِ مثلُهُإِلَى آلِ نجدٍ مِنْ غليلٍ ومنْ وَجدِ
إذَا شِئتُ لاقيتُ القِلاصَ وَلَا أَرَىلقومِي أبدالاً فيألَفُهمْ ودي
وأرمِي الَّذِي يرمُونَ عنْ قَوسِ بغضةٍوليسَ على مولَايَ حدي وَلَا عَهدِي
إذَا مَا أمرؤٌ ولَّى عليَّ بِودِّهِوَأدبر لم يصدر بإدباره ودّي
وَلَم أَتَعَذَّر مِن خِلالٍ تَسوؤُهُلِما كانَ يَأتي مِثلَهُنَّ عَلى عَمدِ
وَذي نَخَواتِ طامِحِ الرَأسِ جاذَبَتحِبالي فَرَخّى مِن عَلابِيِّهِ مَدّي
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع