وَقائِلَةٍ ما بالُ دَوسَرَ بَعدَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقائِلَةٍ ما بالُ دَوسَرَ بَعدَناصَحا قَلبُهُ عَن آلِ لَيلى وَعَن هِندِ
فَإِن تَكُ أَثوابي تَمَزَّقنَ لِلَيلىفَإِنّي كَنَصلِ السَيفِ في خَلَقِ الغِمدِ
وَإِن يَكُ شَيبٌ قَد عَلاني فَرُبَّماأَراني في ريعِ الشَبابِ مَعَ المُردِ
طَويلُ يَدِ السِربالِ أَغيَدُ لِلصِباأَكُفُّ عَلى ذِفرايَ ذا خُصَلٍ جَعدِ
وَحَنَّتـ قَلوصي مِن عَدانَ إِلى نَجدِوَلَم يُنسِها أَوطانَها قِدَمُ العَهدِ
وَإِنَّ الَّذي لاقَيتِ في القَلبِ مِثلُهُإِلى آلِ نَجدٍ مِن غَليلٍ وَمِن وَجدِ
إِذا شِئتِ لا قَيتِ القِلاصَ وَلا أَرىلِقَومِيَ أَبدالاً فَيَألَفَهُم وُدّي
وَأَرمي الَّذي يَرمونَ عَن قَوسِ بَغضَةٍوَلَيسَ عَلى مَولايَ حَدّي وَلا عَهدي
إِذا ما اِمرُؤٌ وَلّى عَلَيَّ بِوُدِّهِوَأَدبَرَ لَم يَصدُر بِإِدبارِهِ وُدّي
وَلَم أَتَعَذَّر مِن خِلالٍ تَسوؤُهُلِما كانَ يَأتي مِثلَهُنَّ عَلى عَمدِ
وَذي نَخَواتِ طامِحِ الرَأسِ جاذَبَتحِبالي فَرَخّى مِن عَلابِيِّهِ مَدّي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر دَوسَر القُرَيعي، من قبل الإسلام، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع عشر، البيت ١
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس والعشرون بعد الثمانمائة، البيت ٩
- «أدب الكاتب»: باب دخول بعض الصفات على بعض، البيت ٩
- «مجالس ثعلب»: الجزء الرابع، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٩
- «ضرائر الشعر»: فصل النقص، البيت ١
- «شرح أدب الكاتب»: دخول بعض الصفات مكان بعض، البيت ٩
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: عواذل ذات الخال في حواسد ... وإن، البيت ١
- «الأصمعيات»: (٥٠) وقال دوسر بن ذهيل القريعي، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.