تجاوز إلى المحتوى

من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)

(٤٧) وقال الأصمعي: لصخر بن عمرو بن الشريد

أرَى أُمَّ صخرٍ مَا تَجِفُّ دموُعُهاومَلَّتْ سُليمى مَضجَعي ومَكَاني
ومَا كُنتُ أخشَى أنْ أكُونَ جنازَةًعليكِ ومَنْ يغتَرُّ بالحَدَثانِ
للشاعر صخر بن عمرو السلمي، اقرأ القصيدة
فَأَي امريء ساوَى بأمٍّ حليلَةًفَلا عاشَ إلَّا فِي شقا وهوان
أهم بِأَمْر الحزم لوْ أستطيعُهُوقَدْ حيلَ بينَ العيرِ والنزوانِ
للشاعر صخر بن عمرو السلمي، اقرأ القصيدة
لعَمرِي لقدْ أيقظتِ مَنْ كانَ نَائِماًوأسمَعتِ من كَانَت لَهُ أذنان
وحيٍّ حَرِيدٍ قدْ صبحتُ بغارةٍكرجلِ جَرادٍ أَو دَباً كُتُفانِ
للشاعر صخر بن عمرو السلمي، اقرأ القصيدة
فلوْ أنَّ حَيا فائِتُ الموتِ فاتَهُأخُو الحَرْبِ فوقَ القارحِ العَدَوانِ
للشاعر صخر بن عمرو السلمي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأصمعيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.